جريمة تهز الدار البيضاء: مشغل ينهي حياة شابة داخل وكالة لخدمات الدفع كاش بليس
جريمة مروعة تهز حي مولاي رشيد بالدار البيضاء: مشغل ينهي حياة شابة داخل وكالة لخدمات الدفع كاش بليس
اهتز حي مولاي رشيد بالدار البيضاء يوم أمس الثلاثاء على وقع جريمة قتل بشعة، راحت ضحيتها شابة في مقتبل العمر تدعى “نادية”. الضحية، التي كانت تعمل مستخدمة بوكالة لخدمات الدفع “كاش بليس”، فارقت الحياة إثر اعتداء وحشي من قبل مشغلها، في حادثة خلفت موجة من الحزن والغضب العارم بين الساكنة والزملاء.
و نقلت مصادر شوف تيفي عن شهود عيان تفاصيل مروعة سبقت اكتشاف الجثة؛ حيث أفادوا بأن المشغل، الذي يدير ثلاث وكالات بالمنطقة، قام بإغلاق باب الوكالة على الضحية لأكثر من أربع ساعات. وخلال تلك المدة، تعالت أصوات التعنيف، فيما أكدت المعطيات أن الجاني كان يحمل أربعة أسلحة بيضاء، مما يشير إلى وجود نية مبيتة للاعتداء وسط تضارب الأنباء حول خلفية الخلاف بينهما.
وعقب إخطار السلطات، حلت بعين المكان مصالح الأمن الوطني والوقاية المدنية. وبعد تعذر الولوج، اضطرت القوات الأمنية لكسر باب الوكالة، ليتم العثور على الشابة نادية جثة هامدة غارقة في دمائها، بينما وُجد المشغل في حالة إغماء داخل المحل، ليتم نقله تحت حراسة مشددة لتلقي العلاج في انتظار استكمال إجراءات التحقيق.
و باشرت فرقة الشرطة العلمية والتقنية مسحاً دقيقاً لمسرح الجريمة لجمع الأدلة الجنائية، فيما سادت أجواء جنائزية مهيبة لحظة نقل جثمان الضحية. وقد تجمع أفراد عائلتها وزملائها في مشهد تقشعر له الأبدان، مودعين “شابة مكافحة” كانت هي المعيل الأساسي لأسرتها، مشهوداً لها بطيبوبتها وتفانيها في عملها لتوفير لقمة عيش كريمة.
كما فتحت النيابة العامة المختصة تحقيقاً عاجلاً لتحديد الدوافع الحقيقية وراء هذا الفعل الإجرامي الشنيع. وفيما تنتظر الأوساط المحلية نتائج التشريح الطبي والخبرة التقنية، تعالت الأصوات المطالبة بإنزال أقصى العقوبات على الجاني، وسط نقاشات حقوقية حول ضرورة تعزيز الحماية والأمان للمستخدمين داخل فضاءات العمل لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي.
