النسخة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط حققت نجاحاً تاريخياً
“صحيفة ‘أتالايار’ الإسبانية: النسخة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط حققت نجاحاً تاريخياً باستقطاب أزيد من 3 ملايين زائر
شوف تيفي
أفادت صحيفة “أتالايار” (Atalayar) الإسبانية المتخصصة في الشؤون الدولية، بأن النسخة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة التي نظمتها المديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) بالعاصمة المغربية الرباط، قد سجلت منعطفاً تاريخياً في علاقة المؤسسة الأمنية بالمواطن.
وأكدت الصحيفة أن الحدث الذي أقيم تحت شعار “الأمن الوطني: مواطنة، مسؤولية وتضامن”، شهد تدفقاً بشرياً غير مسبوق تجاوز 3 ملايين و50 ألف زائر، ما يعكس الثقة المتزايدة والارتباط الوثيق بين المغاربة وجهازهم الأمني.
وأوضحت التقارير الصحفية أن هذا الإقبال القياسي، الذي شمل وفوداً من أكثر من 2000 مؤسسة تعليمية وممثلي 1472 جمعية حقوقية ومدنية، استدعى تمديد فعاليات التظاهرة ليومين إضافيين للاستجابة للطلب المتزايد.
وقد تحول الفضاء الساحلي بالرباط، الممتد على 13 هكتاراً، إلى “مدينة أمنية” متكاملة أتاحت للجمهور، القادم من مختلف الأقاليم كالقنيطرة والدار البيضاء، فرصة نادرة للاطلاع على كواليس العمل الشرطي وتجهيزاته العصرية.
وفي قراءتها للجانب التكنولوجي، سلطت الصحيفة الضوء على التحول الرقمي الذي تعيشه المديرية العامة للأمن الوطني، مشيرة إلى الانبهار العام بالأنظمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي. وبرزت دوريات “أمان” و”مدار” الذكية، بالإضافة إلى منصة “تاكتيس” (TACTIS)، كأدوات محورية تعكس رؤية المغرب في بناء “شرطة رقمية” استباقية.
أشارت الصحيفة إلى الجانب التاريخي الذي لم يغب عن التظاهرة، حيث استعرضت المديرية إرثها الممتد لـ 70 عاماً من خلال أزياء ومركبات عتيقة تربط ماضي المؤسسة بحاضرها المتطور.وإلى جانب العروض الميدانية لفرق القوات الخاصة والوحدات السينوتقنية (الكلاب المدربة) التي حبست أنفاس الحاضرين، أبرز الخبر الصبغة الأكاديمية والإنسانية للحدث؛ فقد احتضنت الأبواب المفتوحة ندوات علمية ناقشت قضايا الأمن المدرسي والجريمة المالية، في حين سجل جناح التبرع بالدم رقمًا لافتًا بأكثر من 1000 متبرع، مما يعزز البعد التضامني للمؤسسة.
واختتمت التظاهرة بمراسم احتفالية في المقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، عرفت حضور شخصيات سياسية وعسكرية ورياضية بارزة، يتقدمهم مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم. وخلصت القراءات الصحفية إلى أن هذه الفعالية تكرس استراتيجية “شرطة القرب” التي ينهجها المغرب، وتعزز مفهوم “الإنتاج المشترك للأمن”، حيث لم يعد المواطن مجرد متلقٍ للخدمة الأمنية، بل شريكاً أساسياً في استقرار المملكة.
المصدر: شوف تي في
