1

هوارة: المركز الصحي الأكبر بالمدينة بدون اسم منذ إنشائه

هوارة: المركز الصحي الأكبر بالمدينة بدون اسم منذ إنشائه

A- A+
  • هوارة: المركز الصحي الأكبر بالمدينة بدون اسم منذ إنشائه ودوره توجيه المرضى خارج المنطقة

    وجه حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى أمين التهراوي وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول تردي الخدمات الصحية وضعف العرض الصحي بمدينة “هوارة” أولاد تايمة بإقليم تارودانت.
    وأشار النائب، إلى تردي الخدمات الصحية وضعف العرض الصحي بمدينة أولاد تايمة بإقليم تارودانت، والتي تعرف وضعا صحيا استثنائيا لا يرقى إلى حاجيات الساكنة المتزايدة، ولا إلى حجم الضغط الذي تعرفه المرافق الصحية المتوفرة بها.
    وحسب النائب، تشكل مدينة أولاد تايمة قطبا حضريا وسكانيا مهما، لكنها لا تتوفر سوى على مركزين صحيين لا يلبيان الحاجيات الصحية المتنامية للمواطنات والمواطنين بالمنطقة، ولا يستجيبان للحد الأدنى من انتظارات الساكنة في الولوج إلى خدمات صحية قريبة وذات جودة.
    ويعد المركز الصحي الأكبر بالمدينة، والذي لم تتم حتى تسميته منذ إنشائه إلى اليوم، دليلا أوليا على ضعف الاهتمام بهذه المؤسسة الصحية، رغم أنه يفترض أن يكون مجهزا بالتجهيزات الطبية الضرورية، ومدعوما بالكوادر الصحية المتخصصة، حتى يقدم خدمات في المستوى اللائق بالمرضى.
    وأضاف النائب، غير أن واقعه الحالي يجعله أقرب إلى محطة عبور أو ملتقى طرق لإعادة توجيه المرضى، سواء نحو مستشفى المختار السوسي الإقليمي بتارودانت، أو سابقا نحو المستشفى الجهوي الحسن الثاني قبل إغلاقه، وحاليا نحو المستشفى الجامعي بأكادير.
    وشدد المصدر ذاته، على أن هذا الوضع يفاقم معاناة المرضى وأسرهم، الذين يجدون أنفسهم أمام واقع صحي صعب، يضطرهم إلى التنقل بمرضاهم بين مؤسسات استشفائية بعيدة، بحثا عن العلاج، وما يرافق ذلك من أعباء مادية ونفسية إضافية، خاصة بالنسبة للفئات الهشة والمعوزة.
    وتزداد خطورة الوضع بالنظر إلى أن هذا المركز لا يستقبل فقط ساكنة مدينة أولاد تايمة، بل يشكل كذلك نقطة استقبال لمرضى عدد من الجماعات والمناطق المجاورة، من قبيل جماعات بيكودين، أركانة، الكفيفات، سيدي موسى الحمري، إسن، سيدي الطاهر وغيرها، مما يضاعف الضغط عليه، ويجعل إمكانياته الحالية غير كافية تماما للاستجابة لحجم الطلب الصحي.
    أما المركز الصحي الثاني، وهو الأقدم بالمدينة، فإن حالته لا تقل سوءا عن سابقه، حيث يعاني بدوره من ضعف التجهيزات، ومحدودية الموارد البشرية، وتردي ظروف الاستقبال والتكفل، بما يجعل العرض الصحي بالمدينة في وضع مقلق يستوجب تدخلا عاجلا.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    نشرة إنذارية…موجة حر من الأربعاء إلى الجمعة بعدد من مناطق المملكة