القصة تتكرر سنويا مع تجار حقوق الإنسان..هذه حكاية بومرداس والـ 40 انفصاليا
حشدت مافيا البوليساريو أزيد من 40 عنصرا، من “تجار حقوق الإنسان”، لما يسمى بـ”الجامعة الصيفية ببومرداس الجزائرية، كعادتهم في التخفي وراء يافطة “حقوق الإنسان” لزرع الفتنة والحقد والكراهية وأعمال الشغب في مدن الأقاليم الجنوبية للمملكة.
ما يسمى بالجامعة الصيفية بمدينة بومرداس، التي تقيمها السلطات الجزائرية، تحت إشراف أجهزة المخابرات، تقام هذه المرة ما بين 26 يوليوز و 8 غشت، استطاعت خلالها المخابرات الجزائرية جمع أزيد من 400 مشارك، من بينهم 40 انفصاليا من الصحراويين المنحدرين من الأقاليم الجنوبية الذين حولوا “حقوق الإنسان” إلى أصل تجاري.
ورغم إشراف المخابرات الجزائرية على هذه “الجامعة” ذات الأغراض الاستخباراتية بالأساس، حيث يتلقى فيها انفصاليو الداخل مبادئ وطرق خلق الفتنة في الأقاليم الجنوبية المغربية، وكيفية الركوب على أي حدث كيفما كان نوعه خدمة لأجندة الجزائر المعادية للوحدة الترابية، وبسبب انحسار مداخيل النفط والغاز الجزائري، تراجع عدد المشاركين أو “المجندين” في “الجامعة الصيفية” وتراجع حضور الانفصاليين بالمقارنة مع السنوات المنصرمة, وهو ما أثار استياء انفصاليي البوليساريو التي تراهن على الملتقى لكسب آلاف الأوروهات والمتاجرة بالوطن.
وفد انفصاليي الداخل الذي ضم هذه السنة أسماء غير معروفة, حضر لقاءات مع قيادات الجبهة الانفصالية, خاصة أن غالبيتهم ممن يتحركون تحت يافطة النشاط الحقوقي للترويج لأطروحة الانفصال.
ويتم تلقين أعضاء الوفد الإنفصالي تقنيات في كيفية إعداد تقارير حقوقية مفبركة، حيث سبق أن زارت أعداد من الشباب الذين ينحدرون من الأقاليم الجنوبية للمملكة للسنة التاسعة على التوالي معسكر ولاية بومرداس الجزائرية.
و يستفيد كل أولئك من تدريب في كيفية اختلاق أعمال الشغب والتظاهر وكيفية مواجهة القوات العمومية، وكيفية التعامل الإعلامي مع الأحداث واستغلالها لاتهام السلطات المغربية بانتهاك حقوق الانسان الى جانب “فيلق” إعلامي مدرب على تقنيات خدع التصوير لإيهام الرأي العام الدولي بانتهاك حقوق الإنسان، واستغلال أية وقفات أو مظاهرات محتملة ذات مطالب اجتماعية لإظهارها على أنها احتجاجات ذات حمولة سياسية خدمة لأجندة الجزائر ومخابراتها.
المصدر: شوف تي في
