Advertisement

الفشل الذريع.. وقفة تضامنية مع الزفزافي الابن في بروكسيل لم تتجاوز ستة أشخاص

الفشل الذريع.. وقفة تضامنية مع الزفزافي الابن في بروكسيل لم تتجاوز ستة أشخاص

A- A+
  •  

    “تمخض الجبل فولد فأرا”، ينطبق هذا المثل العربي إلى حد كبير مع ما دعت إليه حفنة من الأشخاص، سموا أنفسهم بـ “لجنة الحراك الشعبي ببروكسل”، ولم يستطِعوا حشد حتى عدد أصابع اليد من أجل تنظيم وقفة أمام السفارة المغربية ببروكسيل في بلجيكا.

  • وفشلت الوقفة “التضامنية مع الزفزافي الابن”، يومه الأربعاء التي دعا إليها “الزافزافي” الأب عبر صفحته بالـ “فسيبوك” أول أمس الاثنين، في حشد من كانوا يثقون بهم في ما مضى، ولم يتمكنوا من لملمة إلا ستة أشخاص كأقصى تقدير، عشية يومه الأربعاء، خاصة بعدما تبين للمغاربة المقيمين بالخارج، المرامي المغرضة والأهداف اللاوطنية التي تحرك هذه اللجينة، إثر إقدام المدعوة “فاطمة إيمولودن” على إحراق العلم الوطني المغربي في الديار الفرنسية يوم السبت ما قبل الماضي.

    كما كشف فشل وقفة اليوم ببروكسيل أن مغاربة الخارج لن تنطلي عليهم حيلة رفع المطالب الاجتماعية مرة أخرى، كما كان الأمر في السابق، والركوب عليها للبلوغ إلى مراميهم الانفصالية الرعناء.

    وبرهنت وقفة اليوم الفاشلة بامتياز أن المغاربة الأحرار بالفعل، لا تنطلي عليهم الحيلة والمكر مرتين، وأن المغاربة الأحرار يدافعون عن وطنهم من أجل وحدته ولا يدعون إلى الانفصال بكل جبن وبلادة.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    حموشي يمنح ترقية استثنائية لفائدة شهداء الواجب الأربعة