1

الأمن الوطني في ضيافة تلاميذ بتيزنيت بسبب التحرش الجنسي والأنترنيت “صور”

الأمن الوطني في ضيافة تلاميذ بتيزنيت بسبب التحرش الجنسي والأنترنيت “صور”

A- A+
  • أشرفت المنطقة الإقليمية للأمن الوطني بتيزنيت، وبشراكة مع وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والبحث العلمي، واللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، يوم أمس الجمعة، على حملة تحسيسية لفائدة تلاميذ وتلميذات مدرسة ابن حزم بمديرية التعليم بتزنيت، وهي المبادرة التي جاءت تنفيذا لاتفاقية الشراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني ووزارة التربية الوطنية، وتهدف إلى تنمية روح المواطنة والتربية على السلوك المدني والأخلاقي في أوساط التلميذات والتلاميذ، وتحسيسهم بالمخاطر التي يمكن أن تعترضهم وسبل الوقاية منها.

    وأشرف “إبراهيم إضرضار”، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، بعد زوال أمس، على إعطاء انطلاق اللقاءات التواصلية والتحسيسية في صفوف المتمدرسين، والرامية إلى تأمين وحماية فضاءات المؤسسات التعليمية ومحاربة السلوكات المشينة داخل الوسط المدرسي، حيث ألقى كلمة بالمناسبة أبرز من خلالها السياقات التي جاءت فيها هذه الحملة، والأهداف التي تروم تحقيقها، والإجراءات والتدابير المتخذة لإنجاحها بفضل تضافر جهود كافة الشركاء والمتدخلين.

  • وحضر هذا اللقاء الذي أقيم بالمدرسة الابتدائية “ابن حزم” إلى جانب المدير الإقليمي للتعليم بتيزنيت عدد من رؤوساء الأقسام بالمديرية الإقليمية، وممثلين عن المجلس الجماعي والمجلس الإقليمي، والوقاية المدنية ومجموعة من المسؤولين الأمنيين بالمنطقة الأمنية بتيزنيت.

    وتمحورت مواضيع اللقاء التحسيسي حول مواضيع لها علاقة بالأنترنيت وسبل تعامل التلميذ معه وكيفية الوقاية من الأخطار المترتبة باستعمال الشبكة العنكبوتية، وتربية المواطنة الرقمية والانحراف الرقمي والتحرش الجنسي والابتزاز عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي المرتبطة بالأنترنيت.

    وأكد أحد الأطر التربوية لقناة “شوف تيفي”، أن هذه الأنشطة تكتسي أهمية قصوى وتلعب دورا أساسيا في ترسيخ قيم المواطنة والسلوكات المدنية وتجنيب المتعلمين الوقوع في الأخطار المترتبة عن استعمال التكنولوجيا الحديثة والتي أصبحت العديد من التلميذات في الآونة الأخيرة عرضة للابتزاز والاستغلال الجنسي عن طريق الوقوع في شراك هذه الشبكات التي يختفي وراءها شباب همهم الوحيد هو تلبية رغباتهم الجنسية باستدراج التلميذات ودغدغة عواطفهن حيث يستغلون عدم درايتهن بمخاطر وأسس التعامل مع الأنترنيت وهذا ما ترمي إليه هذه الحملة التحسيسية وفق المتحدث.

    وجدير بالذكر، أنه برسم الموسم الدراسي الجاري سبق وأن نظمت حملة تحسيسية مماثلة حول العنف المدرسي وسبل التصدي الاستباقي له، واستفاد منها تلميذات وتلاميذ مستوى السنة الثالثة إعدادي بالثانوية الإعدادية “ابن رشد” بتيزنيت، كما انطلقت أيضا بمدينة أكادير ذات الحملة قبل أسابيع، واستهدفت مجموعة من تلاميذ وتلميذات التعليم الابتدائي، وذلك بغية توعيتهم وتحسيسهم بعدد من الظواهر المشينة التي تنتشر في الوسط المدرسي، والتي تؤثر على السير الطبيعي للمنظومة التربوية، وتفسد العلاقات التواصلية بين مكوناتها، كتفشي العنف المدرسي داخل المؤسسات التعليمية، وظهور سلوكات إجرامية بالفضاءات الداخلية للمؤسسات أو بمحيطها الخارجي، والتي تهدد الأمن التربوي وسلامة المتعلمين.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    تقديم طلبات التسجيل الجديدة للوائح الانتخابية من 15 ماي إلى 13 يونيو 2026