طلبة معهد الإحصاء يعيشون أوضاعا مزرية يقاطعون الامتحانات و الإدارة تهددهم ‎

طلبة معهد الإحصاء يعيشون أوضاعا مزرية يقاطعون الامتحانات و الإدارة تهددهم ‎

A- A+
  • طلبة معهد الإحصاء يعيشون أوضاعا مزرية و يقاطعون الامتحانات و الإدارة تهددهم بنقطة الصفر لكل مقاطع

    يخوض طلبة المعهد الوطني للإحصاء والاقتصاد التطبيقي إضرابا مفتوحا منذ أزيد من 15 يوما مرفقا بمجموعة من الوقفات الاحتجاجية، وذلك استنكارا للأوضاع المزرية التي يعيشها طلبة المعهد منذ التحاقهم بالداخلية بداية السنة الجامعية.
    و حسب بلاغ لجمعية طلبة المعهد وممثلهم الرسمي و الوحيد، فقد تقدمت بملف مطلبي للمدير بالنيابة الذي تم تنصيبه، أياما قليلة قبل بداية السنة الجامعية بالمعهد، كما رفع ممثل الطلبة بمجلس المؤسسة مشاكل الطلبة للمجلس لكنها قوبلت بعدم المبالاة من طرف جل أعضاء المجلس، بل أكثر من ذلك لا يتردد المدير بالنيابة في كل نقاش معه في إلقاء اللوم على المسؤولين بالمندوبية السامية للتخطيط ، و على رأسها المندوب السامي للتخطيط أحمد لحليمي العلمي الذي ينهج حلولا ترقيعة من خلال تنصيب مدراء بالنيابة، لمدة أكثر من ثلاث سنوات دون التفكير في حل جذري للمشكل مما يؤثر سلبا على المشاريع المزعم تنفيذها بالمعهد، كما يزعم المدير الحالي بالنيابة عبد السلام فزوان أنه لولا قبوله لمنصب المدير بالنيابة لما استأنفت الدراسة و دفع الطلبة الثمن، مع العلم أن انطلاق الدراسة بحلول السنة الجامعية 2022/2021 تأخر المعهد لأزيد من أسبوعين بسبب غياب مدیر رسمي.
    وبعد انعدام الظروف البسيطة للعيش والتكوين أمام المشاكل التي عجزت الإدارة وكذا مجلس المؤسسة بحلها، بل يماطلون في إيجاد حلول لها، حسب ما أورد البلاغ، فإن المطالب الأساسية للطلبة هي:
    التعليم الحضوري لطلبة السنة الأولى، حيث لازال طلبة السنة الأولى يعانون من تبعات التعليم عن بعد، مما يضرب مبدأ تكافؤ الفرص بينهم، خاصة أن جميع مدارس المهندسين قد اعتمدت التعليم الحضوري الشامل لكل المستويات، خصوصا بعد الانفراجات التي عرفتها الحالة الوبائية ببلادنا وتوفير كل الظروف لضمان صحتهم وجودة تكوينهم.
    علما أن داخلية المعهد تتسع لإيواء جميع الطلبة مع احترام كافة التدابير الاحترازية المعتمدة من كل مدارس المهندسين والأحياء الجامعية، كما يعاني طلبة المعهد منذ مستهل السنة الدراسية من عدم توفر الأوضاع المعيشية الضرورية لتكوينهم الدراسي والمتمثلة فيما يلي:
    – غياب المرافق الضرورية، ورفض الإدارة لأي حل مؤقت لإعادة فتح المقصف و مركز النسخ و المصبنة، وعدم تفهم مشاكل الطلبة بغياب هذه المرافق الضرورية و انعدام صبيب الانترنيت، بجل مرافق المؤسسة وضعفه بالباقي، هذا الأخير يظل ضروريا في ظل البحوث، الواجب على الطلبة تحضيرها. كما لا تتوفر في الداخلية على الماء الساخن ومماطلة الإدارة في حل مشكل الألواح الشمسية، وبالتالي حرمان الطلبة المهندسين من أبسط ظروف العيش التي تسمح لهم بمتابعة دراستهم في ظروف إنسانية ملائمة.
    و أمام رفض مجلس المؤسسة عقد اجتماع لمناقشة هذه المشاكل، رفع ممثل الطلبة بمجلس المؤسسة مشاكل الطلبة للمجلس، ومن بينها تأجيل الامتحانات إلى نهاية الأسدس كما هو معمول به كل سنة، خاصة وأن التأخير الذي تسبب فيه غياب المدير وظروف التحاق الطلبة ومشاكل الداخلية المذكورة أعلاه، إضافة إلى مدة التحضير المجحفة (السبت والأحد)، كانت أسبابا معقولة لطلب التأجيل. لكن فوجئ الطلبة بتعنت جل أعضاء المجلس الذين لم يتفهموا معاناة الطلبة.
    ولكل هذه الأسباب، وجد الطلبة أنفسهم أمام خيار وحيد وهو مقاطعة الامتحنات الذي قوبل بتهديد من الإدارة بمنح صفر لجميع الطلبة عن كل امتحان تمت مقاطعته.

  •  

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    المغرب يبهر العالم بقدرته على مواجهة الأزمات اعتمادا على قدراته الذاتية