التجييش الذي يقوم به الكابرانات يهدد المشاركين بالقمة العربية بالجزائر
بعد الاعتداء على القاصرين….التجييش الذي يقوم به الكابرانات يهدد المشاركين بالقمة العربية بالجزائر
لم يكن حتى أكثر المتشائمين، يظنون أن النظام العسكري القائم بالجزائر سيصل به الحد إلى الاعتداء على أشبال المنتخب الوطني لكرة القدم، والذين جميعهم قاصرون ويبلغون من العمر أقل من 17 سنة، حيث رأى العالم أجمع الاعتداءات الوحشية والترهيب الذي تعرض له أفراد المنتخب الوطني لكرة القدم لأقل من 17 سنة.
وبمعاينة بسيطة للفيديوهات المسربة بعد نهاية مباراة أمس بين أشبال الجزائر والمغرب، يظهر بالملموس أن دخول بعض الجماهير إلى ملعب كرة القدم كان مدبرا من قبل، حيث كان هدف الجماهير هو الاعتداء على أفراد المنتخب الوطني رغم فوز الجزائر بالمقابلة النهائية وأن أراضيها هي التي تستضيف البطولة، مايفرض عليها حسن استقبال الضيوف والحرص على أمنهم وراحتهم.
والأكيد أن الجماهير التي اعتدت على القاصرين المغاربة، هي نتاج سياسة التجييش التي يقوم بها النظام العسكري، حيث لم يكفه طرد آلاف العائلات المغربية من أرض أجدادهم شرق الجزائر حاليا، بل الاعتداء بوحشية على أبنائهم وأحفادهم الذين جاؤوا للجزائر بحسن نية للمشاركة في البطولة العربية والمنافسة على اللقب.
مشاهد الاعتداء الهمجي والسلوك غير الأخلاقي الذي تعرض له منتخب أشبال المغرب أمام الجزائر أمس الخميس، ينذر بنسف القمة العربية المقبلة بالجزائر، بل يهدد الوفود المشاركة بالقمة بالاعتداء الجسدي ربما، إذا فشلت الجزائر في الحصول على ما تريد من القمة العربية المرتقبة، لكون النظام العسكري الذي يحكمها يؤمن فقط بالعنف وادعاء القوة.
المصدر: شوف تي في