فضيحة نظام الكابرانات..الشعب الجزائري يعيش قمة المأساة
فضيحة نظام الكابرانات..الشعب الجزائري يعيش قمة المأساة
تتواصل فضائح عصابة شنقريحة الحاكم الفعلي للجارة الشرقية، إذ أظهرت العديد من المعطيات التي تم الكشف عنها خلال الأيام القليلة الماضية خطورة الوضع داخل الجزائر بسبب جرائم “الكبارانات”، حيث اختار الجنرال “النائم” وظله “تبون” الاهتمام بمشاكل صعاليك تندوف وترك الشعب الجزائري غارقا في مشاكله الاجتماعية والاقتصادية، ليواجه الفقر والقهر والحرمان في الوقت الذي يستفيد فيه أفراد من عصابة البوليساريو من بينهم بن بطوش وزمرة من جنرالات “الكوكايين” من خيرات البلاد .
هاته المعطيات، فجرها موقع جزائري، أشار إلى أنه و ” في زخم معاناة الشعب الجزائري وفي قمة اليأس الذي وصل إليه كل مكونات الشعب الجزائري وفي خضم هذه الأزمات وفي زمن الحروب الإعلامية على وعي الشعب الجزائري ومع كثرة المتغيرات”، وضعت صحف الجنرالات عناوين تكتشف تهميش كل هذه المشاكل ومطالب الشعب الجزائري والتركيز بالمقابل على تنظيم القمة العربية وأن الجزائر ستنظمها عنْوةً ورغم أنف جميع دول العربية وخاصة المغرب.
وشدد المصدر ذاته في كشفه عن المزيد من المعطيات أن الزيارات التي يقوم بها وزير خارجية الجزائر لدول عربية تصاحبها عناوين رنانة مثل “الجزائر تملك مفاتيح لم الشمل العربي !!!” و “تبون يعيد الجزائر إلى مكانتها العظمى !!!”، بالرغم من أن الجزائر التي يبلغ عمرها 60 عاما مرت بمشاكل عديدة من بينها الانقلاب على المقاومين والعشرية السوداء.
وأشار ذات المصدر إلى أنه ومنذ إخماد عصابة الكبرانات للمظاهرات وإركاع الشعب الجزائري، فقد عملت دوائر اتخاذ القرار في الجزائر على تطبيق نصيحة “تشومسكي” والتي تتمثل في تلهية الشعب وتوجيه الرأي العام نحو قضايا هامشية ظرفية حولتها إلى مركز اهتمام شعبي ما أكد عقلية القطيع في الجزائر من بينها الفوز بكأس هامشية لفئة أطفال في كرة القدم حيث تم اعتباره إنجازا تفخر به البلد .
وأكد هذا المصدر بأن الشعب الجزائري عليه طرح أسئلة أرقى وأوعى من بينها “كيف يمكن إسقاط نظام الجنرالات الفاسد؟”، مشيرا إلى أن تصفح جرائد الجنرالات ومشاهدة قنواتهم يظهر عدم الاهتمام بمعاناة الشعب ويؤكد الرغبة في قتل ما تبقى من الوعي عند فئة قليلة.
المصدر: شوف تي في
