فيدرالية أطباء الإنعاش والتخدير تطالب الوزير أيت الطالب بهذا الإجراء
دعت الفدرالية الوطنية لأطباء الإنعاش والتخدير في بلاغ تتوفر “شوف تيفي” على نسخة منه، وزارة أيت الطالب لإيجاد الحلول والصيغ الكفيلة بالإجابة عن مشكل الخصاص الذي يعرفه تخصص الإنعاش والتخدير، والقيام بتدابير تعيد لهذا القطاع الطبي، توهجه وبريقه وتجعل منه تخصصا مستقطبا، بعيدا عن أية مبادرات متسرعة تنطوي على مخاطر مفتوحة على كل الاحتمالات.
وجددت الفدرالية التأكيد على أن تجويد المنظومة الصحية والرفع من مقدراتها وأدائها وتمكين المواطنين من الولوج إلى الصحة بشكل عام، بكيفية عادلة ومتكافئة، “رهين بالاهتمام بالموارد البشرية وبتحفيزها وبحمايتها قانونيا، سواء تعلق الأمر بالأطباء أو الممرضين، وتذكّر بأن جائحة كوفيد كانت درسا كبيرا تبين حجم التحديات الصحية التي يمكن أن تكون الدول عرضة لها، هذه الأزمة الصحية التي تأتّى التخفيف من تداعياتها بفضل التدابير الاستباقية التي قامت بها بلادنا تطبيقا للتعليمات الملكية، وبفضل وحدة وتجند كل القطاعات للتخفيف من وقعها الصحي والاقتصادي والاجتماعي على المواطن المغربي، وضمنها القطاع الصحي بأطبائه وممرضيه وبمختلف مكوناته الصحية، هذه الأخيرة التي يجب اليوم السعي لتعزيز لحمتها ورص صفوفها حتى تكون في مستوى انتظارات الورش الملكي للحماية الاجتماعية، وعلى رأسه تعميم التغطية الصحية لكافة المغاربة”.
جاء ذلك في بلاغ أصدرته الفيدرالية على إثر بلاغ سابق لها بتاريخ 9 شتنبر 2022، على خلفية رسالة وزير الصحة والحماية الاجتماعية المؤرخة في 7 من نفس الشهر، التي تدعو لفسح المجال لممرضي التخدير والإنعاش للقيام بتدخلاتهم في غياب الطبيب المختص، “والذي عبّر عن الموقف الواضح والصريح والمسؤول للفدرالية من تبعات تفعيل هذه الخطوة، بالنظر إلى المخاطر المتعددة المحتملة التي قد تهدد صحة المواطنين من جهة، وتعرض الممرضين للمساءلة القانونية من جهة ثانية، والذي تلاه بيان للجمعية المغربية للتخدير والإنعاش وعلاج الألم، الذي يتجه هو الآخر في نفس الاتجاه”
وأوضحت الفيدرالية بأن التنظيمات الصحية المهنية التي سارعت لتبني ودعم ومساندة المطالب المشروعة للفدرالية الوطنية لأطباء التخدير والإنعاش، تمثل تخصصات حيوية كما هو الحال بالنسبة للتخصصات المتعلقة بباقي الأمراض الأخرى، كما أكدت على أن هذه المواقف الصريحة، عزّزها موقف الجمعية المغربية للعلوم الطبية.
المصدر: شوف تي في