الحركة التصحيحية تطارد الرفيق بنعبد الله في محطة المؤتمر المقبل

الحركة التصحيحية تطارد الرفيق بنعبد الله في محطة المؤتمر المقبل

A- A+
  • مع دخول الرفيق نبيل بنعبد الله لمرحلة السرعة النهائية للظفر بولاية رابعة على رأس حزب علي يعتة في المؤتمر الوطني الوشيك، دخل قادة الحركة التصحيحية على خط السباق التقدمي الساخن، علهم ينجحون في عرقلة مسار الزعيم المستوزر في عهد 3 حكومات سابقة.

    على هذا الأساس، اجتمع رفاق الحركة التصحيحية لحزب “الكتاب”، من أجل تدارس الوضعية التنظيمية والسياسية الراهنة التي أصبح يعيشها الحزب في ظل القيادة الحالية، حيث أكد بلاغ صحفي أصدرته الحركة في هذا الخصوص، تتوفر “شوف تيفي” على نسخة منه، أن الأمين العام نبيل بنعبد الله يعمل جاهدا في مساعيه للبقاء على رأس الحزب، على تغيير الخريطة الديموغرافية لهذا الأخير، مستعينا في ذلك بطرد وتهميش ومحاكمة الرفيقات والرفاق الذين ساهموا في بناء الحزب، واستبدالهم بالأتباع والمنتسبين والأعيان و”الكائنات الانتخابية” التي التحقت مؤخرا بالحزب من أجل تحقيق مصالحها الشخصية.

  • كما تدارس أعضاء الحركة التصحيحية لحزب التقدم والاشتراكية، يضيف البلاغ ذاته، واقع التزييف الواضح والتزوير البين لكل شيء له علاقة بالتحضير للمؤتمر الوطني الحادي عشر للحزب “من أجل ضمان ولاية رابعة وبأي ثمن لتحصين الأمين العام “غير الشرعي” وقيادته الضعيفة من المساءلة عن الجرائم التي ارتكبوها في حق الوطن و الحزب” .

    وخلص رفاق الحركة التصحيحية لحزب علي يعتة في اجتماعهم المشار إليه، إلى إدانة سلوك القيادة الحالية، مستنكرين ما اعتبروه تجاهلا ل “تيار قادمون” و”تيار سنواصل الطريق”، لمسألة التنسيق مع الحركة التصحيحية لأسباب “مجهولة و غير مفهومة”.

    كما أدانت الحركة التصحيحية صمت من اعتبروهم ب “المناضلين الشرفاء” الذين ساهموا في بناء الحزب والذين تم إقصاؤهم وتهميشهم من صفوف الحزب”، كما أدانت تواطؤ وصمت مجلس الرئاسة في هذا الخصوص

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    البرج والمسرح: مشروعان ملكيان برؤية عميقة