نهاية أكتوبر..ماكرون لم يزر المغرب وفرنسا تصوت لصالح الحكم الذاتي بمجلس الأمن
إعترفت أبواق النظام الجزائري أخيرا، أن الصفقات التي أبرمها عبد المجيد تبون الرئيس الجزائري، مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، لم تستطع التأثير على موقف فرنسا في مجلس الأمن الدولي خلال عملية التصويت على القرار الأخير الذي أعدته أمريكا بمجلس الأمن الدولي، والذي أكد على تمديد بعثة المينورسو لسنة كاملة ومبادرة الحكم الذاتي كحل للنزاع المفتعل.
وإنطلقت حملة مسعورة خلال الأيام الماضية، سبقت قرار مجلس الأمن الدولي الأخير، من طرف أبواق العصابة بالجزائر والذباب الإلكتروني للبوليساريو، حيث ذهبوا بعيدا في تحليلهم، عبر التأكيد أن فرنسا ستوجه صفعة للمغرب بمجلس الأمن الدولي بعد صفقاتها مع عبد المجيد تبون.
ونزل القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي، كقطعة ثلج باردة على جنرالات الجزائر،خاصة أن فرنسا صوتت لصالح قرار مجلس الأمن الدولي، رغم أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لم يزر المغرب نهاية أكتوبر الجاري، كما صرح في دردشة مع مواطنين بالشارع العام بعد عودته من الجزائر.
المحلل السياسي والأكاديمي الميلود بلقاضي، أوضح أن قادة الجزائر كانوا يتوقعون تحولا في الموقف الفرنسي في ملف النزاع المفتعل بالصحراء المغربية، بل كانوا يتوقعون على الأقل أن تمتنع فرنسا عن التصويت مثل روسيا وكينيا.
وأضاف المحلل، أن قادة الجزائر عليهم أن يفهموا بأن الدول الديموقراطية لاتغير مواقفها اتجاه القضايا العادلة كأحوال الطقس، لأن موقف فرنسا تابث من مغربية الصحراء، وأن العلاقات المغربية الفرنسية أكثر صلابة وتباثا من أن تزعزعها أزمات عابرة تظهر أحيانا على العلاقات الفرنسية المغربية.