الجزائر تدعي اختراق وكالة الأنباء لتجاوز إحراج اعتقال والدة الناشطة بوراوي
الجزائر تدعي اختراق وكالة الأنباء لتجاوز إحراج اعتقال والدة الناشطة بوراوي وشقيقتها
يحاول النظام الحاكم بالجزائر، تجاوز الإحراج الكبير الذي سقط فيه، بعد مداهمة قوات الدرك منزل الناشطة السياسية أميرة بوراوي التي غادرت مؤخرا إلى فرنسا عبر تونس، واعتقلت والدتها وشقيقتها لأسباب لا تزال مجهولة حسب مصادر حقوقية جزائرية.
ومباشرة بعد الضجة التي أعقبت هروب الناشطة بوراوي واعتقال والدتها وشقيقتها، لجأت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إلى إصدار بيان لها أمس الأحد، تدعي تعرض موقعها الإلكتروني لسلسلة من الهجمات السيبرانية.
وكما العادة دائما، أقحمت الجزائر المغرب إلى جانب إسرائيل وأوروبا كمصدر لما تسميه بالهجمات السيبرانية، في استمرار لسياستها العدائية وتحميل المغرب جميع إخفاقاتها، حيث تحمل الجزائر مسؤولية توقف موقع الوكالة دون دليل ملموس كما العادة.
ويعيش النظام الجزائري على وقع إحراج كبير، سواء من خلال فشل أجهزته وتحالفاته مع قيس سعيد رئيس تونس في اعتقال الناشطة أميرة بوراوي، وكذا محاولته الانتقام من الفشل عبر اعتقال والدة الناشطة رغم عمرها الذي يتجاوز 73 سنة، وأيضا شقيقتها رغم أنهما بقيتا في منزلهما بالجزائر ولاعلاقة لهما بالأنشطة الحقوقية لأميره.
المصدر: شوف تي في