الإذاعة الجزائرية أنشئت في المغرب لدعم الثوار تتحول إلى بوق في عهد الكابرانات
تحولت إذاعة الجزائر وهي إذاعة تابعة للإذاعة والتلفزيون الجزائري، إلى بوق لبث سموم الكابرانات تجاه المغرب بشكل يومي، بل على رأس كل ساعة تقريبا، بل لم تترك حتى يوم 13 فبراير، وهو اليوم العالمي لِلإذاعة أو يوم الإذاعة العالمي.
الإذاعة الجزائرية وأدواتها، تجاهلت كما هي العادة ذكر تاريخ نشأتها، رغم أنها تكرر متلازمة من لا يشكر الناس لا يشكر الله، خاصة وأن العالم يحتفل بهذه المناسبة، نظرا للدور الهام الذي تقدمه هذه الوسِيلة المسموعة، وقد تم اختيار هذا التاريخ تزامنا مع ذكرى إِطلاق إِذاعة الأُمم المتحدة عام 1946.
وبدأت الإذاعة الجزائرية، بث برامجها في بداية الخمسينات خلال الثورة الجزائرية من المغرب وبمساعدة رسمية عبر تسهيل وصول المعدات الأمريكية الخاصة بالاتصال، حيث وصلت اليوم لبث 500 ساعة يوميا باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والأسبانية كما أن لديها 30 إذاعة جهوية.
وكان أول ميلاد للإذاعة الجزائرية في المغرب في شهر دجنبر عام 1956 ،بعد أن استطاعت الثورة الحصول على أجهزة اتصالات متطورة أمريكية الصنع، وخصوصا تلك التي تستعمل لربط الوحدات الكبيرة وعلى مسافات بعيدة، بعد إدخال تعديلات عليها أصبح من الممكن استعمالها في البث الإذاعي بمساعدة تقنية كبيرة لمؤسسات المغرب أنذاك.
المصدر: شوف تي في