Advertisement

تندوف … احتجاجات ضد تعيين صديقة بن بطوش مسؤولة عن قمع المحتجزبن بالمخيمات

تندوف … احتجاجات ضد تعيين صديقة بن بطوش مسؤولة عن قمع المحتجزبن بالمخيمات

A- A+
  • تواصل المرأة الحديدية بمخيمات تندوف، والمسماة مريم السالك أحماده، الانتقال بين المناصب التي تتحكم في المحتجزين، بسبب علاقاتها العائلية مع قادة المرتزقة، وأيضا لعلاقتها الشخصية مع زعيم الجبهة بن بطوش، الذي دأب على تعيينها بشكل دوري.

    وأشار منتدى فورستاين، من خلال تقرير على صفحته بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى تسارع الاحتجاجات بالمخيمات بشكل لافت ، واتسعت الدائرة لتشمل المواطنين العاديين ولم تعد حصرا على المتضررين أو المعارضين أو الطامحين إلى الإنصاف.

  • ووفق المنتدى، فبعد احتجاجات الرابوني أمس ، انطلقت احتجاجات جديدة لكن على نطاق أوسع ، مستهدفة القيادة دون مواربة أو مراوغة، ومستهدفة لأول مرة أنشطة المسؤولين بجبهة البوليساريو، حيث أوقفت مراسيم تسليم المهام بين ما يسمى والية مخيم السمارة السابقة مريم السلك احماده التي أصبحت ” وزيرة للداخلية”، وخليفتها على رأس نفس الولاية، ما تسبب في وقف إجراءات التسليم ، واضطرت القيادة إلى تهريب المراسيم إلى دائرة المحبس، لتلتحق مجموعة من النسوة بالمكان وتمنع من جديد تسليم السلط، ما استدعى الاستعانة بشرطة البوليساريو لضمان سلاسة التسليم”.

    وأضاف المصدر ذاته أن “والية السمارة السابقة مريم السلك احماده ، عينت مؤخرا وزيرة للداخلية ، وتلاحقها العديد من الشبهات، ومعروف قربها من إبراهيم غالي، الذي يفرضها في كل الأمور والمسؤوليات ويقيم الموتمرات والملتقيات أينما تواجدت المعنية بالأمر ، لدرجة تعيينها قبل أيام وزيرة للداخلية في سابقة بجبهة البوليساريو وتقديمها على عشرات القادة والمسؤولين البارزين بالبوليساريو ، حتى نفهم أهمية المرأة لدى غالي”.

    وحسب المنتدى ” فالساكنة وهي تحتج ، فإنها تضع النقط على الحروف ، وإن كانت تحتج على سوء الأوضاع الأمنية وهشاشتها، وما شهده مخيم السمارة وقبله أوسرد من هجوم مسلح ، وتبادل إطلاق النار قبل أيام ، وما تلاه من هجوم على مركز الشرطة، وما سبقه من نهب وسرقات واختطافات ، فإنها بالضرورة تستهدف بشكل واضح وزيرة الداخلية وعلاقتها بإبراهيم غالي، وأبعد من ذلك تستهدف من خلالهما قيادة البوليساريو جميعها ، بتدبيرها وظلمها ومتاجرتها بمأساة الساكنة، وهي خطوة جريئة سيكون لها ما بعدها، وستكون بداية الانعتاق والحرية من قيادة السوء”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    الوزيرة السغرونشي تبرز بنيودلهي رؤية المغرب من أجل ذكاء اصطناعي سيادي وشامل