حزب “الأحرار” يعتبر رسالة التقدم والاشتراكية خارج الأعراف الديمقراطية
لم يفوت المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، المنعقد مساء أمس السبت، الفرصة دون الرد على الرسالة المفتوحة التي وجهها حزب التقدم والاشتراكية بشأن غلاء الأسعار.
و أكد البلاغ الصادر عن المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، بأن الحزب أخذ علما بالرسالة المفتوحة التي بعثها حزب التقدم والاشتراكية، وأن الحزب سيتفاعل معها برسالة جوابية، وذلك” في إطار التفاعل والاحترام المتبادل بين الأحزاب السياسية، وتكريسا لفلسفة الحزب في النقاش والإنصات لمختلف الآراء والأفكار والمقترحات، سيرا على نهج آبائه المؤسسين” يضيف البلاغ.
ووصف بلاغ المكتب السياسي لحزب الحمامة رسالة حزب بنعبد الله بأنها “خارج الأعراف الديمقراطية”، لأن “رئيس الحكومة يمكن مساءلته بناء على القنوات الدستورية، والمتمثلة أساسا في جلسات المساءلة الشهرية لرئيس الحكومة، التي ينظمها الفصل 100 من الدستور، غير أن الرسالة قررت مخاطبة مؤسسة دستورية بصفة حزبية، مسائلة التعهدات الانتخابية للحزب، وليس التزامات البرنامج الحكومي الذي يهم الأحزاب الثلاثة المشكلة للائتلاف الحكومي، والذي بناء عليه حصلت الحكومة على ثقة البرلمان”.
ونوه البلاغ بالقمة الثانية للمرأة التجمعية، وانطلاق جولات الفيدرالية الوطنية للمنتخبين التجمعيين، معبرا بأن بالتوصيات التي تم إصدارها عقب هذه القمة، والتي سيتم أخذها بعين الاعتبار في مبادرة “الكتاب الأبيض”، ستشكل أرضية لبناء تصور واضح وموضوعي لمقاربة الحزب ومواقفه تجاه الجيل الجديد من مدونة الأسرة، كما تحدث عنها صاحب الجلالة في خطابه بمناسبة الذكرى الـ 23 لعيد العرش المجيد.
تعليقات الزوّار (0)