السكوري:رصد 14مليار درهم للحوار الاجتماعي بالقطاع العام وستتم الزيادة في الأجر
السكوري: رصد 14 مليار درهم للحوار الاجتماعي بالقطاع العام وستتم الزيادة في الحد الأدنى للأجر بالخاص
أكد وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، يونس السكوري أن الميزانية التي رصدتها الحكومة، رغم الظرفية الصعبة، من أجل الحوار الاجتماعي في القطاع العام قد تجاوزت 14 مليار درهم، واصفا إياه بغير المسبوق.
وأضاف الوزير في كلمته المتلفزة بمناسبة فاتح ماي أن الحكومة تقدر دور النقابات وأرباب العمل ومختلف الشركاء وهي عازمة على المضي قدما في بناء الدولة الاجتماعية وفق توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف بأن الحكومة ستعمل على الرفع من الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة والمهن الحرة بنسبة 5 في المائة مقرونة ب 5 في المائة أخرى بالنسبة للقطاع الفلاحي، مبرزا أن الحكومة ستتعبأ من أجل احترام المشغلين لهذه الزيادة في شتنبر 2023.
أما، فيما يخص معاشات التقاعد، قال الوزير إن الحكومة “عملت على حل إشكالية طالت ومست أزيد من 80 في المائة من المتقاعدين الذين كانوا محرومين من معاشاتهم، لا لشيء إلا لأنه لم يكن بمقدورهم بلوغ شرط 3240 يوم اشتراك في الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وهو ما يناهز 11 سنة من العمل”.
وأبرز أن الحكومة خفضت هذا السقف إلى 1320 يوم اشتراك، وهو ما يناهز 4 سنوات من الاشتغال فقط”، مضيفا أنه تم العمل أيضا على ضمان استرجاع الاشتراكات التي كان يؤديها المشغل لهاته الشريحة من المواطنات والمواطنين.
وفي ما يتعلق بتتبع المناخ الاجتماعي داخل الوحدات الإنتاجية، أوضح الوزير أن الحكومة، في إطار ضمان احترام القانون وسيادته وتطبيقه السليم ورفع الحيف عن الشغيلة، عملت على إنجاز عدد مهم من زيارات المراقبة خلال السنة الاجتماعية المنتهية، مشيرا إلى أنه تمت معالجة 57 ألف و884 نزاعا فرديا، وتسوية 65 ألفا و450 شكاية من أصل 129 ألفا و383 (بنسبة تسوية بلغت 51 في المائة)، وإرجاع 4930 أجيرا مطرودا إلى مناصب عملهم.
وأشار السكوري أن الحكومة أطلقت ثلاثة إصلاحات جوهرية تهدف إلى تحسين الخدمات المقدمة للمواطنات والمواطنين بالموازاة مع تحسين الظروف الاجتماعية لشغيلة قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي، وقطاع التعليم العالي، وقطاع الصحة.
وكشف الوزير بأنه تم الاتفاق على تشكيل لجنة لليقظة الاجتماعية تضم ممثلين عن الحكومة وممثلين عن الشركاء الاجتماعيين لتقديم تصور متكامل بشأن تحسين القدرة الشرائية للشغيلة المغربية، حتى يتسنى أخذه بعين الاعتبار في قانون المالية برسم سنة 2024.
المصدر: شوف تي في