تندوف:إسباني محتجز لدى البوليساريو بإيعاز من الجزائر واعتداء سافر على المحتجزين
تندوف … مواطن إسباني محتجز لدى البوليساريو بإيعاز من الجزائر واعتداء سافر على المحتجزين
طالبت الجمعية الصحراوية للدفاع عن حقوق الإنسان، بالتدخل الفوري للسلطات القنصلية الإسبانية لمعرفة مكان محمد سالم سعود، ومساندة جميع منظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بتندوف بفعل الهجمة الشرسة التي يتعرض لها سكان المخيمات بتندوف.
وأعلنت الجمعية عن أسفها وإدانتها لدوامة القمع الجديدة التي تقوم بها قيادة البوليساريو بموافقة السلطات الجزائرية ضد النشطاء الصحراويين المناهضين للفساد في مخيمات تندوف.
وفي إطار هذه الموجة الجديدة وغير المسبوقة من القمع، كشفت المنظمة عن اعتقال وتعذيب محمد سالم سعود وهو مواطن إسباني من أصل صحراوي وناشط في مكافحة الفساد، من قبل عناصر حرس البوليساريو بينما كان الجيش الجزائري يحرس المركز العسكري.
وسلمت بلدية تندوف الجزائرية الناشط الصحراوي لأفراد من البوليساريو بعد محاولته اللجوء إلى المركز العسكري الجزائري بتندوف، عندما كان يستعد للذهاب إلى هرناني (غويبوزكوا) أمس ، 30 أبريل 2024.
وكان الناشط المذكور، يقيم مع شقيقته وأبناء أخيها قبل نقله إلى مكان مجهول في مخيمات الرابوني التي تعتبر العاصمة الإدارية للبوليساريو بحسب ما أخبرنا به أقاربه.
يشار إلى أن محمد سالم سعود الذي اختطفته البوليساريو هو ابن شقيق منسق الحركة الصحراوية من أجل السلام بمنطقة الداخلة عبد الله براي.
وبالنظر إلى هذه الأحداث الخطيرة ضد المحتجزين في مخيمات تندوف، طالبت المنظمة بالتدخل الفوري للسلطات القنصلية الإسبانية، كما حملت قيادة البوليساريو والسلطات الجزائرية المسؤولية عن هذه الاعتداءات، بارتكاب هذه الأعمال الحقيرة ضد المدنيين العزل على أراضيهم.