جيش النيجر … طالبنا بمغادرة سفير فرنسا فقط وليس أمريكا و نيجريا و ألمانيا
تتحول أنظار العالم في الأسبوع المقبل نحو أراضي دولة النيجر في ظل التلويح باقتراب التدخل العسكري، ومواصلة المجلس العسكري الحاكم استنفار قواته و تسليح الملتحقين الجدد بعد الإنقلاب.
ووضع جيش النيجر قواته في حالة تأهب قصوى، فيما أفاد بلاغ رسمي للمجلس العسكري الحاكم في النيجر عدم صحة وثيقة أمهلت سفراء الولايات المتحدة و ألمانيا ونيجيريا 48 ساعة لمغادرة البلاد بعد مطالبته للسفير الفرنسي بالمغادرة.
ونفت وزارة خارجية النيجر طلبها من سفراء ألمانيا ونيجيريا والولايات المتحدة مغادرة البلاد، حيث قالت إن سفير فرنسا وحده هو من طلبت منه المغادرة.
وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن مطالبة المجلس العسكري بالنيجر سفراء هذه الدول بالمغادرة استندت لوثيقة مزيفة، مشيرة إلى أن هذا المجلس كان أكد لها في وقت سابق صحة هذه الوثيقة قبل أن يتراجع عن ذلك.
وكانت الخارجية الأميركية أكدت أن خارجية النيجر أبلغتها أنها لم تصدر طلبا بمغادرة دبلوماسيين أميركيين البلاد.
