عبد المولى الماروري محامي بوعشرين يهرب إلى كندا و يفضل الاحتفاظ بأملاكه…
عبد المولى الماروري محامي بوعشرين يهرب إلى كندا و يفضل الاحتفاظ بأملاكه و عقاراته في تيفلت عوض أداء ما بذمته للدولة و الأجراء
لن تُسمع مرافعات المحامي عبد المولى الماروري التي تمتح من عالم الوعظ و الإرشاد في المحاكم، بعدما كان يبدأ مرافعاته بالصراخ و محاولة الدفاع عن ما أقدم عليه موكله توفيق بوعشرين من اغتصاب بالتسلسل لمجموعة من الضحايا من الصحافيات و المستخدمات. هاهو الماروري اليوم شريد طريد في كندا بعد تراكم الديون و المستحقات الضريبية، ولم يسلم منه حتى صندوق الضمان الاجتماعي الذي لم يسدد له ما بذمته من أموال لمستخدميه.
عبد المولى الماروري الذي عرف بخرجاته الإعلامية المستفزة و التي يٌطبع فيها مع جرائم الاغتصاب و الدفاع عن المغتصبين أمثال سليمان الريسوني و توفيق بوعشرين، لم يستفد من دروس “الإخوة” في التوحيد و الإصلاح حول أكل مال اليتيم و الأجير و نسي الحديث النبوي الشريف “أعطو الأجير حقه قبل أن يجف عرقه” حيث قام بدون شفقة ولا رحمة بالامتناع عن تسديد مستحقات مستخدميه في الضمان الاجتماعي.
محامي الصحافيين المغتصبين الماروري، المعروف بالإطناب و الإنشاء في مرافعاته و هو يدافع عن بوعشرين، و تدوينات تطبع مع سلوكات المغتصبين كأمثال الريسوني، اختفى و ذاب في برودة طقس كندا، و استطاع الجمع بين مهنته كمحام و مالك لحضانة، باع (70%) من حصصه فيها ولا يزال مدينا بمبلغ 450 مليون سنتيم كمستحقات للكراء منذ 2012، كما أنه مدين للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بمستحقات تناهز 337 مليون سنتيم بسبب عدم تسديده لاشتراكات الأجراء الذين كانوا يشتغلون لحسابه، ناهيك عن المبالغ المستحقة لمصلحة الضرائب المقدرة بحوالي 40 مليون سنتيم و الناتجة عن تهربه الضريبي، و هو الذي ظل يشنف أسماعنا رفقة إخوانه بتخليق الحياة العامة و ضريبة الثروة و غيرها من الشعارات الانتخابية.
التخلق الظاهري للمحامي الماروري، مكنه من حيازة ثقة عدد من الأشخاص الذين منحوه مبالغ مالية و منحهم شيكات بدون رصيد، لتصدر في حقه مجموعة من مذكرات البحث توارى بعيدا عنها في كندا.
مات ضمير عبد المولى الماروري، و لم يفكر في تصفية ديونه و إرجاع أموال اليتامى والأرامل و المساكين التي “هرف” عليها، و بيع أملاكه بالرباط، ومنها حصص كبيرة في أرض فلاحية مهمة بمنطقة تيفلت تساوي قيمتها ملايين الدراهم والتي يمكن أن يدفع بها ما بذمته لا سيما لمديرية الضرائب من مستحقات، و أجور و مستحقات لأجرائه كباطرون في ثوب محام.
المصدر: شوف تي في
