الرباط … تحديات صعبة تهدد قناة الأمازيغية أهمها المنافسة وتحديث البرامج
تعتبر تجربة قناة الأمازيغية التي انطلقت منذ سنة 2010 من التجارب الناجحة في مشهدنا الإعلامي السمعي البصري، وتبوأت هذه القناة مكانة مرموقة من بين القنوات العمومية.
واستطاعت القناة، أن تعبر عن جزء من الهوية المغربية الأصيلة، على يد كفاءات إعلامية شابة ومخضرمة، بصمت على إنتاج إعلامي متميز، وصل مداه إلى المتلقي الذي يتحدث اللغة الأمازيغية بإحدى روافدها الثلاث، تشلحيت وتمازيغت وتريفيت، سواء داخل الوطن أو خارجه.
وتعمل القناة اليوم، على إنتاج برامج متنوعة ومتعددة، ما بين الإخبارية والوثائقية والفنية والدراما والكوميديا وغيرها من البرامج، بطريقة احترافية في إطار الوفاء بالتزاماتها المهنية.
وأوضحت النائبة عن فريق التقدم والاشتراكية في سؤال كتابي موجه للحكومة، أنه أمام المنافسة الإعلامية اليوم، فإن التحديات المطروحة على القناة الأمازيغية، كبيرة وصعبة، وهو ما يفرض تجديد برامجها وبعث نفس جديد في إنتاجاتها، لا سيما في ظل تمديد البث طيلة 24 ساعة، وكذا توفير الإمكانيات اللازمة لشروط النجاح، سواء الحاجيات المالية والتقنية أو الحاجيات على مستوى الموارد البشرية.
وتساءلت النائبة، عن التدابير والإجراءات التي ستتخذ لدعم وتعزيز مكانة قناة الأمازيغية داخل المشهد الإعلامي السمعي البصري العمومي، علما أن هذه القناة ستلعب دورا كبيرا في تنزيل اللغة الأمازيغية وإدماجها في مجال التعليم وفي مجالات الحياة العامة ذات الأولوية.
المصدر: شوف تي في