الإضراب مستمر … انتصار التنسيقيات وفشل النقابات والتلاميذ يدفعون ثمن الفاتورة
لم يعد أولياء التلاميذ بالقطاع العام قادرين على الصبر وانتظار الفرج بفعل الإضراب المستمر في التعليم على خلفية ما بات يعرف بتنزيل النظام الأساسي الخاص بالشغيلة التعليمية.
ومما زاد الطين بلة، هو رفض التنسيقيات لمخرجات اللقاء، الذي جرى يوم أمس الإثنين، بين رئيس الحكومة عزيز أخنوش والنقابات، حيث رغم إشادة النقابات بقرار تجميد النظام الأساسي ومواصلة الحوار، لكن بلاغاتهم لم تجد أثرا على أرض الواقع بفعل تواصل الإضراب.
ويرى المتتبعون أن أزمة قطاع التعليم حاليا، أكدت بالملموس غياب النقابات وتأثيرها على قرارات الشغيلة التعليمية، حيث لم تعد النقابات تتوفر على الشعبية والقدرة التي تسمح لها بفرض تفاهماتها مع الحكومة على الشغيلة.
وتمكنت التنسيقيات من تحقيق انتصار كبير في المرحلة الحالية، حيث لازالت هي المحدد الرئيسي في نسبة الإضراب، فيما النقابات تحاول الظهور فقط على مواقع التواصل الاجتماعي فيما تغيب ميدانيا.
وبعيدا عن انتصار التنسيقيات وفشل النقابات، يواصل التلاميذ المغاربة وأولياء أمورهم دفع الفاتورة، حيث هناك إجماع على فشل الموسم الدراسي الحالي بسبب الإضراب المتواصل منذ شهور، رغم عزم الوزارة تعويض الحصص الدراسية الضائعة بشتى الوسائل بما فيها التعليم عن بعد.
المصدر: شوف تي في