الممثلة الفرنسية كامي كوتان بمهرجان مراكش السنيمائي: الأصالة والعمل والتناغم
الممثلة الفرنسية كامي كوتان بمهرجان مراكش السنيمائي: الأصالة والعمل والتناغم عناصر أساسية في العمل السينمائي الناجح
أكدت الممثلة الفرنسية كامي كوتان عضو لجنة تحكيم الدورة ال20 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن الأصالة والعمق والمشاعر وكذا الطريقة التي يلتقي فيها الموضوع بانسجام مع شكل الفيلم الروائي أو الوثائقي، تشكل عناصر أساسية في العمل السينمائي الناجح.
وأوضحت خلال مائدة مستديرة مع صحافيين وطنيين وأجانب انعقدت على هامش المهرجان، في معرض ردها على سؤال حول الخصائص الأساسية التي ينبغي أن تتوفر في الفيلم حتى يتميز في هذا النوع من المهرجانات، أن أصالة المشروع وكذا العمق والمشاعر التي يثيرها تعتبر عناصر أساسية يعتد بها في تقييم العمل السينمائي.
وأعربت كامي كوتان في ما يتعلق بدورها في لجنة تحكيم المهرجان، عن فخرها بالمشاركة في هذه اللجنة، مشيرة إلى أن تملك فرصة مشاهدة 14 فيلما في ظرف أسبوع واكتشاف أفلام أخرى بفضل عمل المدير الفني للمهرجان، ريمي بونوم، ولجنة الانتقاء، الذين شاهدوا 800 فيلم وسافروا لحضور عدة مهرجانات في العالم، يمثل تجربة غنية.
وبالنسبة للمعايير المحددة لاختياراتها في ما يخص المشاريع السينمائية، قالت الممثلة التي أدت دور البطولة في العديد من الأفلام الدولية الناجحة، إنه منذ القراءة الأولى للسيناريو، يكون رد فعلها الأول هو معرفة ما إذا كانت لديها الرغبة الطبيعية في مشاهدة الفيلم أو السلسلة موضوع الاختيار.
كما اعترفت كامي قائلة “بينما أتطور في مسيرتي المهنية، أكتشف متعة متزايدة في المشاركة في مشاريع ذات رمزية بالنسبة لي. وهو أمر يتجاوز الجانب المهني والمتعة البسيطة المتعلقة بالمهنة”، معتبرة أن الأمر يتعلق كذلك بالانخراط في مشروع قادر على التأثير على التصورات بشكل إيجابي.
تجدر الإشارة أن كامي كوتان بدأت في المسرح من خلال الانضمام إلى فرقة “مسرح المسافر”. وفي سنة 2013، التقت بإلويس لانغ ونويمي ساغليو، عند ميلاد مشروع مسلسل”Connasse”، وحصلت على الدور الرئيسي فيه. وتم تصوير الفيلم الروائي “Connasse, Princesse des cœurs” سنة 2015، والذي مكنها من الترشح لأفضل امرأة واعدة في جائزة سيزار.