تأخر إنجاز أكبر مشروع للطاقة الشمسية بالمغرب يسائل كفاءة ليلى بنعلي
رغم التنبيه الملكي: تأخر إنجاز أكبر مشروع للطاقة الشمسية بالمغرب يسائل كفاءة ليلى بنعلي
لازال الفاعلون والمهنيون يترقبون خروج محطة ميدلت للطاقة الشمسية بقدرة 800 ميغاوات، والتي كانت موضوع تنبيه ملكي بشأن الإسراع في تنفيذها، حيث لم يتم الشروع في أشغالها بعد.
وأرجعت مصادر رويترز هذا التأخير الذي دام لسنوات في أكبر مشروع للطاقة الشمسية بالمغرب، إلى خلافات بشأن التيكنولوجيا التي اقترحتها وكالة المغرب للطاقة المستدامة.
ووفق الوكالة الأمريكية، فقد رفض المكتب الوطني للماء والكهرباء تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة مستدلا بفشلها في ورزازات حيث شهد المركب الشمسي هناك اختلالات أدت إلى توقف كامل لمحطة نور ورزازات ثلاثة في صيف 2021 لمدة سنة
لكن الأطراف وقعت على عقد شراء طاقة ميدلت في 2022 بشرط التخلي عن التخزين الحراري واستبداله بالتخزين بواسطة البطاريات.
وأكدت الشركة التي فازت بطلب العروض، أن هذا التأخير مشكل كبير لأنه أخر من أهداف الطاقة المتجددة في المغرب في الوقت الذي تتكلم فيه الوزيرة ليلى بنعلي وزيرة الطاقة المستدامة عن طاقة تبلغ 40%، في حين أن الحقيقة الطاقة الشمسية لا تشكل إلا 3.5 %، والطاقة المائية لا تشتغل بسبب فراغ السدود، تبقى فقط الطاقة الريحية تشتغل بانتظام فيما كلفة الطاقة الشمسية في ورزازات أغلى من الفحم بأضعاف.
تأخر إنجاز المحطة حسب المتابعين سيكون أحد النقاط التي ستطيح بليلى بنعلي من الوزارة في التعديل الحكومي المقبل، خاصة وأن المعطيات التي تصرح بها في كثير من المرات يكذبها الواقع.
المصدر: شوف تي في