التعليم: تلقين التلاميذ تجنب المواد المعلبة وهي المتواجدة بمطاعم المدارس يوميا

التعليم: تلقين التلاميذ تجنب المواد المعلبة وهي المتواجدة بمطاعم المدارس يوميا

A- A+
  • يعتبر الإطعام المدرسي أحد المكونات الأساسية لمنظومة الدعم الاجتماعي المقدم للمتمدرسين والمتمدرسات ببلادنا، كما نص على ذلك القانون الإطار رقم 17 51 الخاص بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، وذلك باعتبار الإطعام المدرسي آلية فعالة للتحفيز على التمدرس والتحصيل الدراسي وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، من أجل تحقيق مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص، خاصة بالوسط القروي والأحياء الهامشية والأحياء الفقيرة بالوسط الحضري .

    وحسب سؤال كتابي لنزهة أباكريم البرلمانية باسم الاتحاد الاشتراكي، موجه لوزارة التربية الوطنية فبالرغم من التزايد النسبي وطنيا في أعداد التلاميذ المستفيدين من وجبة تكميلية بالسلك الابتدائي أو التلاميذ المستفيدين من وجبة غذاء كاملة المتمدرسين بالثانوي والمدارس الجماعاتية، فإن الوصول إلى التغطية المحققة لمبدأي الإنصاف وتكافؤ الفرص بالمؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية بتيزنيت ما تزال بعيدة المنال.

  • وحسب النائبة، كما شرعت الوزارة منذ بداية الموسم الدراسي الماضي في عملية تفويض خارجي للخدمات المتعلقة بالإطعام المدرسي في الداخليات والمدارس التالية، وهو الأمر الذي كانت له آثار اجتماعية سلبية ما تزال قائمة دون معالجة، و هم أعوان الطبخ، خاصة من النساء، الذين تم الاستغناء عنهم، سواء بالمؤسسات الداخلية والمدارس الجماعاتية أو المجموعات المدرسية، مما تسبب في حرمانهم من مورد عيش أسسوا على أساسه مشروعا لإعالة أسرهم طيلة السنوات الماضية.

    وأضافت النائبة، أما على مستوى جودة خدمة الإطعام المدرسي نجد أن مراجعة القيمة اليومية للمنح المخصصة للمطاعم المدرسية التي أقرتها الوزارة منذ سنوات لم تعد تساير ما عرفته أسعار المواد الغذائية من ارتفاع تجاوز كل الهوامش وكل التوقعات مما انعكس سلبا على جودة الوجبات الغذائية المقدمة، كما وكيفا.

    بالإضافة لما ذكرنا أعلاه تعاني عملية الإطعام المدرسي بمجموعة من المؤسسات التعليمية من الاختلالات على مستوى التدبير، سواء على مستوى تخزين المواد الغذائية أو تكليف الأساتذة بتوزيع مواد غذائية معلبة على التلاميذ بعد التخلي عن أعوان الطبخ، مما يجعل التلاميذ يتناولون موادا حافظة، في تناقض تام مع ما يتم تلقينه لهم من خلال المقررات الدراسية التي تدعو إلى تجنب تناول مثل هذه المواد لأجل المحافظة على صحة الجسم.

    وحسب النائبة، ولعل المراسلة التي وجهها المدير الإقليمي للوزارة باقليم تيزنيت إلى مديري المؤسسات التعليمية الابتدائية بتوقيف تقديم عصير الفواكه المقدم في إطار الإطعام المدرسي بتاريخ 23 فبراير 2024 ، أكبر دليل على أن احتمالات الخطورة على صحة التلاميذ مرتفعة عند اعتماد المواد الغذائية المعلبة.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    أخنوش في كلمة الوداع .. أوصيكم بالعمل بتفانٍ تحت توجيهات جلالة الملك و