هل يفسد تعاقد المكتب الوطني المغربي للسياحة مع شركة طيران أمريكية خطة لارام
هل يفسد تعاقد المكتب الوطني المغربي للسياحة مع شركة طيران أمريكية خطة لارام في بلوغ 65 مليون مسافر؟
نزل بداية الأسبوع الجاري خبر عقد المكتب الوطني المغربي للسياحة لبرنامج شراكة بملايير الدراهم مع شركة أمريكية متخصصة في الطيران كالصاعقة على شركة الخطوط الملكية الجوية، حيث قد تصيب هذه الشراكة في مقتل مخطط المغرب لتعزيز النقل الجوي ومكانته في تحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي و مواكبة طموح بلوغ 65 مليون مسافر في أفق 2037 .
واثار حجم الدعاية الواسعة النطاق و الإشهار بين المكتب الوطني للسياحة و شركة الطيران الأمريكية العالية التكلفة دهشة الرأي العام الوطني، خصوصا أن هاته الحملات الإشهارية مدفوعة الأجر من جيوب دافعي الضرائب، في حين تهدف هذه الشراكة بين الطرفين إلى إطلاق خط جوي مباشر يربط نيويورك ومراكش، ومن المرتقب أن انطلاق هذا الخط الجوي العادي سيبدأ من أكتوبر 2024 ، إضافة إلى خط موسمي سيتم الشروع في تشغيله ابتداء من 31 أكتوبر 2024 مع إمكانية تطويره.
و اللافت للنظر قيام مدير عام المكتب الوطني المغربي للسياحة عادل الفقير بتقديم وصلة إشهار للشركة الأمريكية و تعبيره عن افتخار المكتب بذلك، كون المغرب أول وجهة سياحية بشمال إفريقيا تستقبل رحلات جوية لواحدة من كبريات شركات الطيران الأمريكية، في الوقت الذي كان المفروض فيه تشجيع المنتوج الوطني.
و توالت ردود الأفعال الرافضة لهذا الاتفاق كونه لا يستحضر السياق الوطني و متطلبات السيادة المغربية في مجال النقل الجوي و الإكراهات التي تمر منها لارام، كما أنه من غير المفهوم تفضيل المكتب الوطني المغربي للسياحة لشركة الطيران الأمريكية على حساب شركة الخطوط الجوية الملكية المغربية رغم أن لارام تقدم نفس الخدمات وبنفس الجودة و بتكلفة منخفضة.
المصدر: شوف تي في