طنجة: فشل المصالحة بين المنصوري ومضيان يعيد سجال صفقة التعديل الحكومي للواجهة

طنجة: فشل المصالحة بين المنصوري ومضيان يعيد سجال صفقة التعديل الحكومي للواجهة

A- A+
  • يوجد نزار بركة الأمين العام لحزب الإستقلال في وضعية صعبة قبل أسابيع عن موعد المؤتمر الوطني للحزب نهاية شهر أبريل المقبل، حيث أن الصراع هو سيد الموقف بين جميع التيارات داخل التنظيم الحزبي، بحثا عن التموقع وضمان المكان المناسب بعد المؤتمر المنتظر.
    ووسط الصراع بين التيارات والتنظيمات داخل الحزب، فشلت جميع المحاولات لحدود اليوم في إنهاء الملف الشائك بين نور الدين مضيان ورفيعة المنصوري، رغم حفل العشاء بمنزل حمدي ولد الرشيد، حيث يتضح تمسك المنصوري بالمتابعة ورفضها التنازل عن الشكاية، على الأقل في الفترة الحالية وانتظار نهاية المؤتمر والتعديل الحكومي المرتقب.
    وأصبحت قواعد حزب الإستقلال على يقين تام بوجود خيوط بين الصراعات داخل الحزب من جهة، والمؤتمر والتعديل الحكومي من جهة ثانية، حيث لم يستوعبوا مايحدث داخل حزبهم، ويصرون على ترديد عبايتي الصفقة والمؤامرة، خاصة في ظل سعي الكثير من قادة الحزب للإستثمار مع قرب نهاية مسارهم السياسي، وهو ماينذر بصعوبات كبيرة سيواجهها الحزب وأمينه العام، خاصة بعد بدء العد العكسي للإستحقاقات المرتقبة بعد سنتين تقريبا.
    ويربط غالبية الإستقلاليين بين الصراعات الدائرة بما فيها قضية مضيان والمنصوري، والتعديل الحكومي المرتقب وأيضا المؤتمر، حيث رغم تجميد مضيان لأنشطته داخل الحزب، لكن نزار بركة يرفض طرده من اللجنة التنفيذية كما تريد المنصوري إلى حين صدور القرار النهائي للقضاء.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    وكيل الملك بالرباط يفند مزاعم وكالةأجنبيةبخصوص إضراب معتقلين سنغاليين عن الطعام