البيضاء: حجز 60 طنا من دقيق النحاس موجهة للتصدير يفضح قرار ‘صنع في المغرب’
البيضاء: حجز 60 طنا من دقيق النحاس بالميناء موجهة للتصدير يفضح قرار ‘صنع في المغرب’
يعلم جميع المهنيين بالمغرب، بوجود لوبي قوي بالمغرب، هدفه الرئيسي تصدير المتلاشيات خاصة من الألمنيوم والنحاس وغيره من المعادن، بهدف الحصول على أموال ضخمة بالعملة الصعبة، خاصة وأن هذه المتلاشيات تم استيرادها داخل منتوجات معدة للاستهلاك، حيث يهدد اللوبي جميع قرارات الدولة بإعادة تدوير هذه المواد وبيعها للشركات الوطنية.
وفي ذات السياق، وجهت البرلمانية لبنى الصغيري، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى رياض مزور وزير الصناعة والتجارة، حول حجز الجمارك بميناء البيضاء لأطنان من دقيق النحاس موجهة للتصدير.
وأوضحت النائبة، أنه من أجل تفعيل شعار “صنع بالمغرب” أعلنت وزارة الصناعة والتجارة عن مجموعة من القرارات الهامة، أبرزها منع تصدير متلاشيات النحاس والألومنيوم إلى الخارج وحصر بيعها إلى شركات وطنية، بعضها استفاد من دعم مالي مهم من أجل هذه الغاية.
وأضافت النائبة، إلا أن ما حدث بميناء البيضاء في الفترة الأخيرة، عندما حجزت إدارة الجمارك 60 طنا من دقيق النحاس في طريقها إلى التصدير ومنعها ذلك، أثار العديد من التساؤلات حول التزام الشركات المغربية بقرار منع التصدير، رغم محاولة تبرير ذلك بأن الأطنان المحجوزة أعيدت صناعتها بمقر الشركات المغربية، وأن القانون لم يمنع حصر المنع على المتلاشيات.
وتساءلت النائبة عن الإجراءات والتدابير التي اتخذت والتي تنوون اتخذاها، لتفادي مثل هذا التلاعب في القانون من قبل شركات يراهن عليها المغرب للنهوض بالصناعة الوطنية، لا سيما أن باعة متلاشيات تحدثوا عن تمييز وحيف بحرمانهم من التصدير والسماح لجهات أخرى به.
المصدر: شوف تي في
