بوح الأحد: ملك المغرب الموحد يسرع تفعيل الأوراش المفتوحة…
بوح الأحد: ملك المغرب الموحد يسرع تفعيل الأوراش المفتوحة و عبد الحق السم بريرو يجر معه ذيله الملاوط إلى الوحل، من جنيڤ المتصابي يشيد بعمل في خانة العمل الإرهابي و أشياء أخرى
أبو وائل الريفي
شكل الخطاب الملكي الافتتاحي للدورة البرلمانية الخريفية مناسبة مهمة للاطلاع على أولويات المغرب والاستحقاقات التي تنتظره ومسؤولية كل مكونات المشهد المغربي الذين وضح جلالة الملك أنهم معنيون بهذا الخطاب، وهم مختلف الهيآت والمؤسسات والمواطنين.
وفّى جلالة الملك بوعده الذي أعطاه للشعب -رغم السياق الدولي الصعب والمعقد- بخصوص نقل قضية الصحراء المغربية من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير، داخليا وخارجيا، وفي كل أبعاد هذا الملف، وتمكن من نقله من مقاربة رد الفعل إلى أخذ المبادرة والتحلي بالحزم والاستباقية، والنتيجة تجسدت في حصد اعترافات دول ذات وزن عالمي مثل أمريكا وفرنسا وإسبانيا وألمانيا وتأمين عودة قوية للاتحاد الإفريقي وربح معركة القنصليات وفضح الطابع الإجرامي والإرهابي لانفصاليي البوليساريو وكشف تورط جارة السوء في مخطط الفتنة الذي يستهدف وحدة المغرب باعتبارها طرفا أصليا في هذا الصراع المفتعل.
أصبح المقترح المغربي للحكم الذاتي يحظى بدعم واسع من طرف عدد متزايد من الدول من مختلف جهات العالم باعتباره أساسا وحيدا للتوصل إلى حل نهائي لهذا النزاع في إطار سيادة المغرب. لم تكن هذه الإنجازات لتتحقق لولا الدينامية التي قادها المغرب وحسن ترافعه أمام المنتظم الدولي وتقدمه في تنزيل المشاريع التنموية المهيكلة للمنطقة والتي أصبحت واقعا يشهد به العالم وكذا مبادرات المغرب لدمج شمال القارة بجنوبها وتوسيع المشترك بين دولها.
يحسب للخطاب الملكي أنه قدم درسا في تدبير حسن الجوار لأنه بقي وفيا لما سبق وقدمه من مقترحات لجارة السوء واختار عدم الرد على المناورات اليائسة لنظامها مراهنا على وعي الشعب واقتناعا بأن بيادق قصر المرادية لم يعد لهم مصداقية أو تأثير بعدما انكشفت حقيقتهم، كما يحسب له وضعه بعض “الفقاعات” في موقعها الطبيعي دون النفخ فيها أو إعطائها ما لا تستحقه كما هو الشأن مع قرار المحكمة الأوربية الأخير.
تزامن هذا الخطاب مع ذكرى إصدار محكمة العدل الدولية بلاهاي قرارها يوم 16 أكتوبر 1975 بشأن الصحراء المغربية استجابة لطلب استشاري من الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان رد المحكمة أن قبائل الصحراء ظلت دائما محكومة بروابط ولاء قانونية مع سلطان المغرب. وقد كانت المسيرة الخضراء وما تلاها فرصة للعالم ليرى عبقرية هذا الشعب وعراقة هذه الدولة والدور المحوري للملكية وقدرتهم جميعا على حسم الموضوع بأفضل الوسائل من خلال مسيرة خضراء ما تزال تروى وقائعها أبا عن جد.
نحتاج اليوم من طرف كل القوى إلى روح متجددة للمسيرة التي حققت تعبئة عامة ووجهت رسالة للمنتظم الدولي أن الصحراء المغربية خط أحمر.
شهر أكتوبر من كل سنة مناسبة أممية لتدارس ملف الصحراء المغربية والوقوف على حجم الانتصارات التي حققها المغرب في هذا الملف، وهو ما يجب أن نستمر فيه دون توقف حتى يقتنع المنتظم الأممي بأن ما يقترحه المغرب هو أفضل حل ويسارع في تنزيل مقتضياته.
توجد جارة السوء في وضع حرج وأمام امتحان صعب لأنها عضو مؤقت في مجلس الأمن، ولذلك فهي لن تدخر جهدا للتشويش على هذه المناقشات، وقد بدأتها بالفعل بحملة غير مبررة على الخطاب الملكي وافتعال توترات بدون سبب وتسليط أبواق دعايتها ضد المغرب ودفع حلفائها إلى الترويج لأطروحات قديمة، كما هو حال مندوبة إيران أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة التي خرجت عن مقتضيات اللغة التي تستلزمها المناسبة باستعمال قاموس عدائي للمغرب ومنحاز للمجموعة الانفصالية ووكيلتها الجزائر. وطبعا هذا غير مستغرب عن نظام الملالي المتورط في تسليح وتدريب وتأهيل البوليساريو بحثا عن إشعال بؤرة توتر في الساحل الافريقي الذي يراهن عليه الإيرانيون كثيرا للانتشار ونشر مشروعهم الطائفي مثلهم مثل باقي الجماعات الإرهابية.
هكذا انكشف التحالف المدمر لاستقرار المنطقة الذي يجمع هؤلاء الأطراف، وهكذا تتكشف صحة الاتهامات التي وصمت بها مالي نظام الكابرانات حين اتهمته بدعم الانفصاليين والتدخل في الشؤون السيادية لمالي، ومما يؤكد أن هذا سلوك متأصل في نظام الجزائر ما كشفه تقرير لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية رفعت عنه السرية مؤخرا عن سعي دائم لأنظمة الحكم في الجزائر منذ السبعينيات إلى زعزعة استقرار موريتانيا، مشيرة أن بومدين دعم محاولات انقلابية ضد نظام ولد دادة لأنه كان يرى فيه خصما إيديولوجيا ومانعا للجزائر من التوسع نحو منفذ في المحيط الأطلسي وغرب افريقيا والساحل.
النوايا التوسعية والاستعمارية لنظام الكابرانات لم تعد خافية، وأسباب رعايتها لانفصاليي البوليساريو لم تعد في حاجة إلى مجهود للإقناع بها، والحرص على افتعال حادث الكركرات كان ضمن هذه الاستراتيجية لأن عقدة نظام الكابرانات هي الحصول على منفذ عبر المحيط الأطلسي بأي ثمن ولو بإشعال المنطقة وخرق القوانين والاتفاقيات الدولية والتضحية بالمغرب العربي واستقرار الساحل الإفريقي.
كعادتها في مثل هذه المناسبات، تحرص جارة السوء على تجييش طوابرية الداخل والخارج، ولذلك لم يكن مستغربا حالة السعار التي أصابتهم، فمثل هذه المناسبات تصيبهم بالإحباط وتفضح كذبهم وتؤكد أن المؤسسات الدستورية المغربية تشتغل بشكل طبيعي بعيدا عن التهويل والتضخيم الذي احترف الطوابرية الدعاية له.
كان منتظرا في هذه المناسبة أن يخرج الإسباني عبد الحق السم بريرو -الذي باع ذمته للكابرانات- من عزلته الإسبانية لأنه لم تعد له مصداقية هناك عند الإسبان. سُمّ/بريرو وكعادته كلف نفسه فوق طاقتها وتجاوز كل قواعد المنطق ليدافع عن وهم يلازمه وعجز عن التعافي منه لأنه ألف العطاء تحت الطاولة ويرفض القطيعة مع نظام الكابرانات التي “تقطر” له دينارات يسد بها حاجياته.
مشكلة أمثال سمبريرو من الكتبة الأجانب الفاشلين أنهم لم يتخلصوا من أسلوب “الحلايقية” الذي كان ربما مناسبا لزمن قديم لأنه كان يجد قراء له يتصورون الدول والشعوب العربية تعيش زمنا غير زمنهم. لم يعد لحجايات سبمريرو وأمثاله قراء لأنهم يجدون الأخبار الحقيقية في وسائل الإعلام وفي وقتها ومن مصادر رسمية لا تخفي شيئا عن صحة الملك وبرامجه وأخباره لأنها جزء من حق المواطن والرأي العام في المعلومة.
المشكلة الثانية لأمثال سمبريرو أنهم ما يزالون يختزلون مؤسسات الدولة في الملك فقط وتناسوا أن هناك دستورا جديدا حدد بدقة اختصاصات كل المؤسسات الدستورية والملك هو أول مستأمن على احترام مقتضياته ولذلك فإنه يشتغل في الإطار المحدد له دستوريا ووفق منهجية يرى جلالته أنها الأصلح للمغرب وقد أثبتت نجاعتها في قضايا كثيرة.
المشكلة الثالثة عند سمبريرو أنه “قديم وغشيم” ما يزال يختزل عمل الملك وحضوره في الظهور الإعلامي مع العلم أن جلالة الملك كرس منذ بداية عهده مشروعية الإنجاز حيث الحكم على نجاعة السياسات بالأثر الذي تحدثه.
المشكلة الرابعة لعبد الحق ومن هم على شاكلته أنهم ينتحلون صفات لا يتوفرون على مؤهلها العلمي ويصرون على تقمص دور الطبيب الضليع والمغامرة بالحديث عن أمراض دون نشر ما يفيد ذلك. ها هو التحدي مرفوع أمام المسموم وحوارييه ليؤكدوا ادعاءاتهم إن كانوا يتوفرون على أدلة عليها وإلا فهو الرجم بالكذب الذي يحترفه الدجالون تحت غطاء صحفي.
طوابري آخر وجد في خرجة السم بريرو ضالته لأنها رفعت عنه حرج تبرير ما نشره من أخبار كاذبة حول صحة الملك بدون دليل في يوليوز وقد أوضحتُ له حينها أنه لو انتظر أياما قليلة لشاهد الملك في مناسبة رسمية مباشرة، وهو ما كان فعلا ولم يعتذر كعادته. إنه علي الملاوط حامل الجنسية الفرنسية والمقيم في اسبانيا والذي يعيش وضعا مزريا يغطيه بافتعال “ضحك أصفر” مع قطه ليخفي فشله وإحباطه من التناقص الكبير لعدد متابعي روتينه وليغطي على يأسه ومأساته الاجتماعية التي جعلته في وضع يعجز معه عن تغطية “احتياجاته الأساسية”. الملاوط وفي حملة إشهارية غير معلن عنها لمقال سمبريرو يصفه بالزميل بينما هو “ذيل” له ومريد في زاويته، وقد كان الأولى له أن يصف حقيقة العلاقة بينهما منذ سنوات التي جعلت منه تابعا لمن ظن متوهما أنه شيخ الصحافة الإسبانية والقادر على فتح باب المجد المهني له ثم ما لبث أن اكتشف أن “الخوخ لا يداوي نفسه” لأنه هو كذلك يعيش أرذل العمر وعالة على من يوفر له مدخولا يتعيش منه. ما يزال الملاوط يصر على تصديق كذبته بأن الملك “مريض بزاف” رغم أن الملك حاضر في كل المناسبات التي تتطلب حضوره منذ نشر تلك الشائعة ولم تجد التجاوب الذي كان ينتظره لأنه عديم المصداقية ولا يعدو أن يكون “سخارا” لمن يستخدمه.
طوابري آخر فقد السيطرة على ما تبقى من ذرات في عقله بفعل ما يقترفه من موبقات المراهقين وكذا هوسه بثورة يظنها قريبة ويراها في كل واقعة ولو كانت قرعة دوليو ولكنه بهوسه يرى فيها شرارة الثورة. فؤاد عبد المومني “الثورجي” الذي “استحلى” إقامته السويسرية احترف تحريف الأرقام عن حقائقها ظنا منه أن “الجماهير” تنتظر “التعبئة” وفي حاجة إلى وعوده الثورية، وهو في الحقيقة يتحدث إلى نفسه وغيره من “همم” ساقطة باتت تخشى أن يورطها في أجندات لا يعلمون حقيقتها وتجعلهم في وضع لن يرحمهم القانون تجاهه. بلغت الصفاقة بالمتصابي فؤاد أنه صار يملي على جلالة الملك ما هي النقط التي يجب أن تكون موضوع خطابه، بل إن مرضه وحقده وطمس البصيرة بلغ به مبلغا فاق كل توقع ويجعله موضوع مساءلة بتهمة الإشادة بالإرهاب والثناء على أفعال يجرمها القانون.
لم يطالب أحد من النيابة أن تتحرك وتحرك الدعوى في حق هذا المتصابي بسبب آرائه واحتجاجاته فذلك حق يضمنه له القانون ولكن أن ينتقل إلى الإشادة بأفعال إرهابية فهذا انزلاق خطير، وتزداد خطورته حين نعلم أن سلوكه هذا كان مباشرة بعد تحرك منابر الدعاية في جارة السوء لتضخيم حادث معزول ومحدود الأثر ظنا منها أن من شأن هذا أن يشوش على الخطاب الملكي والدخول السياسي في المغرب.
كان على المتصابي أن يجمع المعطيات التي تمكنه من تكوين رأي حول الحادث وحينها يصدر موقفه ولكن الحقد جعله يسقط في فخ التسرع ويرتكب فعلا يعاقب عليه القانون.
الشاب الذي ألقى بقارورة حارقة بعد مرور الموكب الملكي ثبت أنه مريض عقليا وغير مستقر نفسيا وتتحكم في سلوكه أوهام تجعله لا يميز ما يفعل. هو ينتمي إلى أسرة في نواحي القنيطرة ويتوهم أنه من عائلة تنحدر من ذرية نبي الله يعقوب ويعضد عنده هذا الإيمان اسمه اليعقوبي، كما يتوهم أن نجمة في السماء ترافقه في حله وترحاله وتنير له الطريق وكان يبحث بفعله عن لفت الأنظار إلى شخصه، وأسرته تقول بأنه كان يستهلك “الحشيش” بعد مزجه مع أدوية مما ضاعف مرضه العقلي والنفسي. هل ما قام به هذا الشاب فعل ديمقراطي يمكن التسامح مع تبنيه أو التنويه به أو الدعاية له؟ هل كان المعني يحمل لافتة تتضمن مطلبا يمكن تصنيفه ضمن خانة حرية التعبير؟ هل يجوز لعاقل أن يزكي فعله الذي كان يمكن أن يلحق الضرر بالغير؟ هل يصح أن ينعت فعله بالثوري أو يصنف تصرفه ضمن الفعل السياسي؟ هل عند فؤاد ما يؤكد به أن تصرف هذا الشاب يندرج ضمن تعبيرات الغضب والسخط؟ هل هذا يبرر مثل هذه الأفعال؟
مرة أخرى، نذكر بأن ما قام به فؤاد عبد المومني إشادة بأفعال إرهابية تستوجب تحريك المتابعة ضده حتى لا يظن أن إقامته في سويسرا تعفيه من الخضوع للقانون أو يظن بأن “الهمم” التي يستظل بها ستكون حائلة دون تطبيق القانون عليه.
أطرح احتمال اطمئنانه إلى الإقامة في الخارج لأن هذا سلوك صار يسايره فيه كثيرون ومنهم طوابرية على الهامش حالفهم التوفيق في انتقاء اسم لمنشورهم “هوامش” ولكنهم أعطوا لأنفسهم صفة الحديث اسم “المغرب المنسي” رغم أنهم لا يمثلون شيئا لأنهم على الهامش داخل المغرب وخارجه. ولا أخفيكم أن اختيار هذه العناوين دليل على تضخم الأنا وادعاء تمثيلية عجز أصحابها عن اكتسابها بالوسائل الديمقراطية.
مهمشة من هؤلاء تتسكع في الخارج ولا تستحي هي كذلك أن تستضيف إرهابيا وانفصاليا ويدعو للعمل المسلح ومواليا لانفصاليين في بلجيكا من تجار المخدرات. هل المهاجرة الريسونية لا تدري حقيقة علي أعراس؟ هل اطلعت على ملف الدعوى والمحاكمة وطبيعة التهم والأدلة قبل أن تقدمه عبر هامشها للعموم؟ هل يمكن التسامح مع هذه المواد ونسبتها للإعلام؟ هل لدى هؤلاء أدنى غيرة على المغرب؟
ها هي الحقائق تنتشر مؤكدة أن الانفصال يتقاطع مع الإرهاب ويستقويان بالعمل المسلح ويتخذان واجهة لهم جميعا العمل الصحفي وهو منهم براء.
كل محاولات إشغال المغاربة وإنهاك الدولة لن تفلح، وكل الخدمات التي تقدم، بشكل مباشر أو غير مباشر، لأعداء المغرب، وفي مقدمتهم نظام الكابرانات، لن تنجح في النيل من المغرب والتأثير على المغاربة، وكل محاولات التشويه التي تستهدف المؤسسة الأمنية كما هو حال أمثال الإرهابي أعراس وكذا محاولات الإيقاع بين المؤسسة الأمنية والملكية والشعب كما يريد المسموم سمبريرو لن تفلح.
مؤشر له أكثر من دلالة صدر هذا الأسبوع ويعكس حجم الثقة التي تحظى بها المؤسسة الأمنية وسط المغاربة.
مقاربة الإنتاج المشترك للأمن التي تضع المواطن في صلب الشراكة مع المؤسسة الأمنية لتوطيد الأمن بمفهومه الواسع تؤتي أكلها في فترة وجيزة، ومؤشر ذلك ما حققته منصة “إبلاغ” التفاعلية من نتائج خلال ثلاثة أشهر فقط من إطلاقها. تشير الإحصائيات أن عدد الإشعارات بشأن قضايا إجرامية التي تفاعلت معها المنصة بلغ 7083 إشعارا، وتزداد قيمة هذا الرقم حين نعلم أن ثلثيه، بالضبط 4117 إشعارا، تحمل الهوية الكاملة للمبلغين بكل معطياتهم الشخصية وهو ما يؤكد مرة أخرى حجم الثقة التي تحظى بها المؤسسة الأمنية وسط المواطنين بمختلف فئاتهم داخل وخارج المغرب، وقد بلغ عدد الإشعارات من خارج المغرب 564.
تجدر الإشارة أن هذه المنصة تهدف إلى التصدي إلى نوع من الجرائم يتزايد وسط المجتمع وتتزايد معه آثاره المدمرة للأسر والمجتمع، ويتعلق الأمر بالجرائم المرتبطة بالتكنولوجيات الحديثة والتحريض والإشادة بأعمال إرهابية، وانتهاك حقوق وحريات الأطفال القاصرين، والتهديد بالمساس بالسلامة الجسدية للأشخاص والنصب والاحتيال والابتزاز، وفائدة هذه المنصة كبيرة لأن التبليغ الفوري عن المحتويات الرقمية غير المشروعة على شبكة الأنترنت يؤدي إلى تطويقها.
مرة أخرى يربح حموشي رهانا أمنيا ويقوي ثقة المغاربة في هذه المؤسسة بما يجعلهم حاضنتها وشريكها وداعمها الأساس.
مؤشر آخر على فعالية وقوة هذه المؤسسة هو الحكم بالسجن لمدة 14 عاما الذي صدر في أمريكا على الجندي الأمريكي الذي سبق للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن قدمت بشأنه بيانات إلى السلطات الأمريكية سنة 2021. ها هي معلومات المخابرات المغربية تتأكد صحتها ويدان الجندي بتهمة الانتماء لداعش، وينضاف إلى نجاحات المؤسسة الأمنية نجاح آخر يؤكد تفوق مقاربتها الاستباقية وقوة وسائل اشتغالها لجمع المعلومات ذات الأهمية، وتعاونها مع كل الدول لمواجهة الخطر الإرهابي والحد من تأثيره.
نلتقي في بوح قادم.