تخليق الحياة العامة .. الأحزاب الكبرى ترفض الأعيان علنا وتتمسك بهم سرا
تخليق الحياة العامة .. الأحزاب الكبرى ترفض الأعيان علنا وتتمسك بهم سراشوف تيفيعلمت شوف تيفي، أن قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، تخطط لتمكين الأطر التي تكونت في الحزب، من المسؤوليات الحزبية، استعدادا للدفع بهم على رأس اللوائح في الانتخابات المقبلة، تنفيذا لقرار المؤتمر الأخير للحزب، والذي دعا لتنزيل التوجيهات الملكية فيما يخص تخليق الحياة العامة والحزبية على وجه الخصوص.وحسب معطيات حصلت عليها القناة، ففاطمة الزهراء المنصوري منسقة القيادة الجماعية للحزب، تتجه نحو القطع مع ممارسات سابقة، خاصة ترشيح “محترفين في الانتخابات” أو ” الأعيان”، لكن نجاح الخطوة يحتاج لانخراط باقي الأحزاب، خاصة المتواجدين داخل الحكومة.ووفق المعطيات ذاتها، فجميع الأحزاب الكبرى وعلى رأسها الأحزاب الثلاثة المشكلين للحكومة، يروجون بشكل دائم للتوجيهات المتعلقة بتخليق الحياة العامة، لكن لا وجود لقرار محدد وجماعي، بالقطع مع ترشيح شخصيات مصنفة ضمن اللوائح السوداء في العمل السياسي وتدبير المجالس المنتخبة.ووصف مسؤول سياسي في حديث هاتفي مع شوف تيفي، قضية ترشيح الأعيان والمصنفين في اللائحة السوداء “بالنووي”، حيث الجميع يتبرأ منه في العلن، لكن في السر الجميع يريده نظرا لقدراته ونتائجه العسكرية والطاقية، مشيرا أن قادة الأحزاب يصفون بعض الأعيان الذين يحصدون المقاعد بأرقام كبيرة بأصحاب السلاح النووي.ويترقب المتتبعون خطوة حزب البام في القطع مع ممارسات حزبية سابقة، خاصة وأنه ليس الحزب الوحيد الذي فقد مقاعد برلمانية بسبب القضاء، بل جميع الأحزاب السياسية المشكلة للحكومة وأيضا الأحزاب المحسوبة على المعارضة.
تعليقات الزوّار (0)
