الرباط: صراع حزبي كبير بين الأحرار والاتحاد يشعل منصات التواصل الاجتماعي
الرباط: صراع حزبي كبير بين الأحرار والاتحاد يشعل منصات التواصل الاجتماعي
شوف تيفي
تكفي زيارة بسيطة لصفحات المنتمين لحزبي التجمع الوطني للأحرار، والاتحاد الاشتراكي، للتأكد من وجود صراع حزبي كبير بين الطرفين، ظهر بشكل قوي للعلن، مباشرة بعد التعديل الحكومي الأخير، وأيضا تصريحات القيادي في التجمع الوطني للأحرار محمد أوجار حول رئاسة بعض المجالس الدستورية.
ونشر قادة وأعضاء حزب الاتحاد الاشتراكي منذ يوم أمس الإثنين، تدوينة موحدة تحت عنوان: ” أوجار بين الحكومة والسندان”، حيث أشاروا فيها أن أوجار كان وزيرا في حكومة الراحل عبد الرحمان اليوسفي، وكان سفيرا حقوقيا سابقا في جنيف، وأنه قام بانتقاء ثلاثة مجالس دستورية من عشرة نص عليها الدستور.
أما حزب التجمع الوطني للأحرار، فقد تم تداول تدوينة للبرلمانية باسم الحزب ياسمين لمغور، تحت عنوان ” إلى من جعل المعارضة مطية طمعا في فتات السلطة..”.
وحسب لمغور، فيبدو أن “الإخوة في الاتحاد الاشتراكي اعتادوا محاولة إضعاف خطاب الأغلبية بأسلوب يعتمد الانتقائية والنسيان المتعمد للتاريخ السياسي القريب”.
ووفق تدوينة لمغور بتصرف” فعندما حقق حزب التجمع الوطني للأحرار رقما قياسيا بأكثر من مليوني صوت، في ظل انتخابات شهدت أعلى درجات الشفافية والنزاهة، بالإضافة إلى مجموع أصوات الأغلبية التي بلغت خمسة ملايين صوت، نجد أنفسنا أمام خطاب يعيد اجترار تبريرات التهميش ونظرية المؤامرة”.
وفي ذات السياق، يشير المتتبعون إلى أن الصراع بين حزبي الاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار، هو خطوة كانت متوقعة، وأن الصراع بين جميع الأحزاب سيتواصل وسيتطور بفعل بداية العد العكسي للانتخابات العامة، وإغلاق قوس التعديل الحكومي في الولاية الحكومية الحالية.
تعليقات الزوّار (0)
