الطوارئ المناخية:عدم اليقين يخيم على سكان البوادي للسنة السابعة بسبب الجفاف
حالة الطوارئ المناخية: عدم اليقين يخيم على سكان البوادي للسنة السابعة بسبب الجفاف
شوف تيفي
كشف مصدر حزبي مطلع، أن الجفاف وقلة التساقطات المطرية تخيم على البوادي المغربية للسنة السابعة على التوالي، مشيرا أن التشاؤم من موسم فلاحي ضعيف هي السائدة بين الفلاحين ومربي الماشية بعد غياب التساقطات المطرية في نونبر ودجنبر والآن في شهر يناير.
وأوضح المصدر ذاته الذي طالب عدم الكشف عن هويته، أن المؤشرات الحالية، كافية لتدفع الحكومة أو البرلمان إلى إعلان حالة الطوارئ المناخية، بدل الانتظار لتأكيد الجفاف والتحرك المتأخر لمعالجة المشاكل التي يطرحها.
وفي ذات السياق، أفاد فلاح صغير من منطقة هوارة بإقليم تارودانت في حديث هاتفي مع شوف تيفي، أن غياب الأمطار للموسم الفلاحي الحالي، سيكون مؤثرا بشكل أكبر من السنوات الماضية رغم الإجراءات الحكومية المعلنة.
وأكد الفلاح أن مربيي الماشية والفلاحين الصغار، حافظوا على بقاء قطعانهم بسبب القرار الملكي بتخصيص 10 مليار درهم، ما ساهم في إنقاذ قطعان الماشية ولو بنسب مختلفة، حيث كما العادة يستفيد الفلاحون الكبار بكميات أكبر من الفلاحين الصغار، بسبب توفرهم على الإمكانيات المالية واللوجستية لنقل الأعلاف عكس الصغار.
وشدد المصدر ذاته، أنه منذ سنة 2018، لم تسقط الأمطار بالكميات المطلوبة والمرغوبة، مشيرا أن سنة 2025 تعني السنة السابعة من الجفاف المخيم على المملكة، مشيرا أن الأمطار التي سقطت في أكتوبر وأنعشت الآمال، لم تعقبها التساقطات المطرية في شهري نونبر ودجنبر، واليوم نحن في منتصف يناير ولا تساقط للأمطار إلى الآن.
هذا، وسيؤدي غياب التساقطات المطرية للسنة السابعة على التوالي، إلى تفاقم مشكلة الإجهاد المائي الذي تعاني منه البلاد وستزيد من حدته، ما سيرفع من نسبة الهجرة نحو المدن انطلاقا من الأرياف.
تعليقات الزوّار (0)