أبو وائل: المغاربة مطمئنون لأن ملف الصحراء في يد أمينة وتحت رعاية ملكية شخصية
أكد أبو وائل الريفي في بوحه اليوم الأحد على قناة شوف تيفي، أنه يمكن القول و بدون تردد بأن شهر أكتوبر من كل سنة أصبح موعدا للاحتفال بالانتصارات الذي زاده لذة ووهجا هذه السنة الإنجاز المونديالي للشباب وجلبهم للقب العالمي من الشيلي، وفرحة أخرى لا تقل عنها أهمية كان موعدنا معها آخر يوم في الشهر بخصوص قضية الصحراء المغربية.
وحسب بوح أبو وائل بتصرف، تميزت نهاية أكتوبر من هذه السنة بمصادقة مجلس الأمن على قراره السنوي بخصوص الصحراء المغربية، حيث أصبح هذا الموعد فرصة للعالم ليطلع على عدالة هذه القضية واستغراب عدم قدرة هذه المنظمة على فك طلاسمها وإيجاد حل لها بسبب حسابات لم يعد لها أي مسوغ لأنها من مخلفات الحرب الباردة التي انتهت، ولكن ما يزال العالم يجتر بعضا من تداعياتها.
وأضاف أبو وائل، أنه، قبل موعد الحسم نهاية الشهر كان الترقب سيد الموقف، ولكن طبيعة هذا الترقب تختلف من طرف إلى آخر ومن دولة إلى أخرى، حيث أنه في المغرب، كان الترقب ممزوجا بالاطمئنان والأمل أن يضيف قرار هذه السنة لسابقيه جرعة أخرى تعجل بوضع نقطة النهاية لنزاع مفتعل طال نصف قرن بدون مبررات مقنعة.
وشدد أبو وائل، على أن سبب اطمئنان المغاربة هو أن هذا الملف في يد أمينة وتحت رعاية ملكية شخصية مباشرة، وتنفِّذ تعليماته دبلوماسية يقظة ونشطة وجدية تعي جيدا ما يمثله هذا الجزء من التراب الوطني بالنسبة للمغرب والمغاربة.
وحسب أبو وائل، فالمغاربة يتذكرون المقولة الشهيرة لجلالة الملك حين قال في خطاب افتتاح الدورة البرلمانية عام 2024 بأن المغرب سيمر من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير، داخليا وخارجيا، وفي كل أبعاد هذا الملف. وسينتقل من مقاربة رد الفعل إلى أخذ المبادرة والتحلي بالحزم والاستباقية. ولذلك ظل المغرب يراكم الانتصارات سنة بعد أخرى ويربح المساحات الدبلوماسية في مختلف الدوائر القارية والإقليمية والعالمية ويحصد الاعترافات بمغربية صحرائه وواقعية مقترحه ومصداقية جهوده وسط الدول العظمى وفي كل القارات، بما في ذلك معاقل ظلت محسوبة في خانة العداء للمغرب.
المصدر: شوف تي في