الداخلة تدخل مرحلة جديدة من التأهيل الطرقي بتوسعة العرگوب وتثنية الكركرات
في سياق الدينامية الكبرى التي أطلقها المغرب لتنزيل النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، وعلى رأسها مشروع الطريق السريع تزنيت–الداخلة باعتباره ركيزة استراتيجية للربط والاندماج الاقتصادي، تواصل وزارة التجهيز والماء تنفيذ أوراش مهيكلة بجهة الداخلة–وادي الذهب، تعكس الرؤية الملكية السامية الرامية إلى جعل الأقاليم الجنوبية قطبًا تنمويًا منفتحًا على عمقه الإفريقي.
وفي هذا الإطار، أوضحت رباب الدباب، المديرة الإقليمية للتجهيز والماء بالداخلة، أن الوزارة تواكب هذا الورش الاستراتيجي من خلال تنزيل مجموعة من المشاريع الطرقية المكملة، التي تهدف إلى تقوية الشبكة الطرقية وتحسين مستوى السلامة وجودة التنقل، بما يستجيب لمتطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة.
ومن بين هذه المشاريع، يبرز مشروع توسيع وتقوية الطريق الوطنية رقم واحد على مسافة تناهز 40 كيلومترًا، بغلاف مالي يقدر بحوالي 100 مليون درهم، وهو محور طرقي حيوي يشكل امتدادًا عمليًا لمشروع الطريق السريع تزنيت–الداخلة، ويساهم في تسهيل حركة السير وتعزيز انسيابية تنقل الأشخاص والبضائع.
كما يشمل البرنامج الطرقي مشروع تثنية الطريق الوطنية رقم واحد على مستوى المعبر الحدودي الكركرات، بكلفة تقدر بنحو 34 مليون درهم، في خطوة استراتيجية ترمي إلى تقوية الربط اللوجستي والتجاري، وتعزيز دور المعبر كحلقة وصل أساسية بين المغرب وعمقه الإفريقي.
وتندرج هذه المشاريع، حسب المسؤولة الإقليمية، ضمن مقاربة شمولية تنفذها وزارة التجهيز والماء، ترمي إلى مواكبة الأوراش الكبرى للنموذج التنموي الجديد، وتحسين جاذبية جهة الداخلة–وادي الذهب، ودعم تنافسيتها الاقتصادية، وترسيخ موقعها كبوابة استراتيجية للمملكة نحو إفريقيا.
ويُرتقب أن تُسهم هذه الأوراش المهيكلة في تعزيز التنمية المجالية، وتحسين ظروف عيش الساكنة، ودعم الاستثمار، بما ينسجم مع الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة ومندمجة بالأقاليم الجنوبية للمملكة.
المصدر: شوف تي في