مستشعر “فائق السرعة” يمهد الطريق لجيل جديد من الطائرات والمحركات

مستشعر “فائق السرعة” يمهد الطريق لجيل جديد من الطائرات والمحركات

A- A+
  • ابتكار علمي روسي: مستشعر “فائق السرعة” يمهد الطريق لجيل جديد من الطائرات والمحركات

    شوف تيفي

  • أعلن المكتب الإعلامي لمعهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا (MIPT) عن تحقيق اختراق علمي بارز في تقنيات الطيران، حيث نجح فريق من الباحثين في ابتكار مستشعر متطور لقياس موجات الصدمة فوق الصوتية، يتميز بقدرة استجابة تفوق النماذج التجارية الحالية بـ عشر مرات.

    يكمن السر وراء هذا الابتكار في استخدام مركبات (MXenes)، وهي مواد ثنائية الأبعاد تتألف من ذرات فلزات انتقالية وكربون، وقد تدخل في تركيبها عناصر مثل النيتروجين أو الأكسجين. وتجمع هذه المواد بين الشفافية التامة للضوء والخصائص الكهربائية الفريدة للمعادن، مما منح المستشعر قدرة استثنائية على العمل في البيئات القاسية.

    وفي هذا الصدد، أوضح الباحث خامار زمان خان أن الفريق واجه تحدياً معقداً يتمثل في تصميم جهاز يمكنه تحمل الصدمات فوق الصوتية المتكررة والتقلبات الحادة في درجات الحرارة دون فقدان دقته أو حساسيته. وأشار إلى أن دمج هذه المركبات المتطورة في البنية الهيكلية للمستشعر كان هو “المفتاح” لتجاوز تلك العقبات التقنية، مما أدى لإنتاج أداة تتفوق بمراحل على نظيراتها في الأسواق العالمية.

    من المتوقع أن يفتح هذا الابتكار آفاقاً جديدة لتطوير طائرات ومحركات فوق صوتية أكثر تقدماً وأماناً. فقدرة المستشعر على “قراءة” الاهتزازات وموجات الصدمة في زمن قياسي تسمح لأنظمة التحكم في الطائرات بالتعامل اللحظي مع الضغوط الديناميكية الهوائية، مما يعزز الكفاءة الهيكلية للجيل القادم من مركبات النقل الجوي السريع.

    يُذكر أن تطبيقات مركبات (MXene) لا تقتصر على قطاع الطيران فحسب، بل تمتد لتشمل مجالات تقنية وعلمية واسعة بفضل خصائصها الهجينة التي تجمع بين مرونة المواد الجديدة وقوة المعادن.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    القصر الكبير… جهود لحماية الأحياء المهددة بفيضان وادي اللوكوس