رئيسا البرلمان الفرنسي من الرباط: سيادة المغرب على صحرائه حقيقة ثابتة
رئيسا البرلمان الفرنسي من الرباط: سيادة المغرب على صحرائه حقيقة ثابتة ومستقبل المنطقة تحت السيادة المغربية
شوف تيفي
في خطوة سياسية بارزة تكرس التحول الاستراتيجي في العلاقات بين باريس والرباط، جددت رئيسة الجمعية الوطنية الفرنسية ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، اليوم بالرباط، التأكيد على موقف الجمهورية الفرنسية الحازم والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية.
و أوضح المسؤولان الفرنسيان، خلال افتتاح الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي الفرنسي، أن المؤسسة التشريعية في بلادهم تتبنى بشكل كامل الرؤية التي أعلنها الرئيس إيمانويل ماكرون، والتي تعتبر أن “حاضر ومستقبل الأقاليم الجنوبية يندرجان في إطار السيادة المغربية”. وأكد البيان الختامي للمنتدى أن هذا الموقف ليس مجرد إعلان دبلوماسي، بل هو التزام بالتحرك في انسجام تام على المستويين الوطني والدولي لدعم هذا التوجه.
كما شدد رؤساء المجالس الأربعة (مجلس النواب ومجلس المستشارين من الجانب المغربي، والجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ من الجانب الفرنسي) على أن مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب عام 2007 تشكل “الأساس الوحيد والصلب” للوصول إلى حل سياسي عادل ودائم. كما أشادوا بقرار مجلس الأمن الأخير رقم 2797، داعين كافة الأطراف الدولية إلى الانخراط بجدية في مسار التسوية تحت السيادة المغربية.
ولم يقتصر الدعم على الجانب السياسي، بل دعا ممثلو البرلمان الفرنسي إلى ترجمة هذا الموقف ميدانياً عبر تشخيص الفرص الاستراتيجية التي توفرها الصحراء المغربية. وأكدوا عزمهم على تنفيذ برامج تعاون ثنائي واستثمارات واعدة في الأقاليم الجنوبية، خاصة في قطاعات الطاقة الخضراء، البنية التحتية، والانتقال الإيكولوجي، معتبرين المنطقة حلقة ربط لا غنى عنها بين القارتين الأوروبية والإفريقية.
واختتم المسؤولون الفرنسيون بتأكيدهم على ضرورة توفير “الأمن القانوني” للاتفاقيات التي تجمع المغرب بالاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى حماية الشراكات التجارية التي تشمل الأقاليم الجنوبية، معتبرين أن الشراكة بين الرباط وباريس دخلت عهداً جديداً من “السيادة المشتركة” والتعاون الاستراتيجي الذي لا يتزعزع.
