وزير خارجية فرنسا بارو يُعلن فتح تحقيق جنائي ضد دبلوماسي تورط في فضيحة إبستين

وزير خارجية فرنسا بارو يُعلن فتح تحقيق جنائي ضد دبلوماسي تورط في فضيحة إبستين

A- A+
  • وزير خارجية فرنسا بارو يُعلن فتح تحقيق جنائي ضد دبلوماسي تورط في فضيحة إبستين

    شوف تيفي

  • طارق عطا

    في خطوة تعكس جدية الدولة الفرنسية في مواجهة تداعيات ملف “جيفري إبستين” العابر للقارات، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، عن تحرك قضائي وإداري واسع النطاق يستهدف الدبلوماسي فابريس أيدان، سكرتير الشؤون الخارجية، على خلفية ارتباطات مشبوهة بالملياردير الأمريكي الراحل واتهامات صادمة تتعلق بـ”مواد إباحية للأطفال”.

    لم يقف الوزير بارو موقف المتفرج أمام التسريبات التي هزت أروقة وزارة الخارجية (الكي دورسيه)، حيث عبّر عبر شبكة “آر تي إل” عن شعوره بـ”الهلع” فور اطلاعه على تفاصيل الملف. وبموجب المادة 40 من قانون الإجراءات الجنائية، أحال الوزير القضية رسمياً إلى المدعي العام، بالتوازي مع فتح تحقيق إداري داخلي وبدء إجراءات تأديبية بحق أيدان، الذي كان قد غادر العمل الدبلوماسي مؤقتاً ليتولى مناصب في القطاع الخاص.

    وتأتي هذه التطورات بعد أن كشف نبش في وثائق القضاء الأمريكي عن مراسلات بريدية مكثفة بدأت عام 2010، حين كان أيدان يعمل ضمن بعثة الأمم المتحدة في نيويورك. وتشير التقارير إلى أن الدبلوماسي الفرنسي لم يكتفِ بالتواصل مع إبستين —المدان بجرائم جنسية بحق قاصرات— بل قام بتزويده بوثائق وتقارير أممية حساسة، متجاوزاً بذلك البروتوكولات المهنية والأخلاقية.

    إلى جانب شبهات العلاقة بإبستين، برزت إلى السطح واقعة “مدفونة” تعود لعام 2013؛ حيث أكد جيرار أرو، مندوب فرنسا السابق لدى الأمم المتحدة، أنه تلقى حينها تقريراً من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) يفيد بتورط أيدان في تصفح “متكرر” لمواقع إباحية تستغل الأطفال. ورغم أن باريس أمرت باستدعائه فوراً حينذاك، إلا أن القضية لم تأخذ طابعها الجنائي العلني إلا مع موجة الكشوفات الحالية التي أطاحت أيضاً برؤوس سياسية وازنة، كان آخرها استقالة الوزير السابق جاك لانغ من رئاسة معهد العالم العربي.

    ومع تضييق الخناق القانوني، سارعت مجموعة “إنجي” (Engie) الطاقوية، التي كان أيدان يعمل لصالحها مؤخراً، إلى إعلان إقالته فوراً. وفيما يبدو أنها محاولة للتواري عن الأنظار، قام الدبلوماسي المحاصر بحذف حساباته على المنصات المهنية، في وقت لا تزال فيه السلطات الفرنسية والأمريكية تقتفي أثر كل من ورد اسمه في “دفتر عناوين” إبستين الأسود.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    أديس أبابا .. الوزير بوريطة يتباحث مع عدد من وزراء الخارجية الأفارقة