أبو وائل: فيضانات الغرب كشفت للجميع قدرة خارقة لمؤسسات الدولة لتجنب الأسوء

أبو وائل: فيضانات الغرب كشفت للجميع قدرة خارقة لمؤسسات الدولة لتجنب الأسوء

A- A+
  • أفاد أبو وائل الريفي في بوحه على قناة شوف تيفي، بأن الجميع كان أمام انتصارات ثلاث، أكدت للعالم أن المغرب والمغاربة لهم قدرة على امتصاص الألم وتجاوز الشكوى وعدم البقاء رهائن لما يمكن أن يمروا به من كوارث لأنهم سرعان ما يتجاوزونها بمبادرات تلقى القبول المجتمعي.
    وأضاف أبو وائل، بأنه رغم الفيضانات الناتجة عن أمطار بكميات كبيرة التي اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص في أقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، ورغم ما خلفته من خسائر شاهدها العالم، اكتشف الجميع قدرة خارقة لمؤسسات الدولة على تفادي الأسوأ في هذه الكوارث، حيث تجندت هذه المؤسسات في وقت قصير واشتغلت بشكل متناغم ومهنية عالية لإجلاء ساكنة المناطق المتضررة إلى مناطق آمنة متغلبة على الظروف الصعبة، و وفرت للجميع الحاجيات الأساسية، وهو ما أشعر المغاربة جميعا أنهم في حماية دولة تتوفر على خطط جيدة ومؤسسات قوية وأشخاص يضحون ويشتغلون بتجرد لخدمتهم والحرص على راحتهم، وخاصة بعدما رأوا دولا في الضفة الشمالية أدت ساكنتها ثمنا كبيرا جراء هذه الاضطرابات الجوية الاستثنائية.
    ووفق أبو وائل، ووسط هذه الكارثة وفي خضم الانشغال بإنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات عبر دوريات منتظمة كانت مؤسسات أخرى تشتغل ليل نهار من أجل تقييم دقيق ومعمق للوضع الميداني، وإعداد دراسة متأنية للتداعيات الاقتصادية والاجتماعية لهذه الوضعية لتقدير الإجراءات اللازمة، ثم صدرت التعليمات الملكية “إلى الحكومة من أجل وضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة، واتخاذ الإجراءات التنظيمية اللازمة في مثل هذه الظروف”، والعمل على تنفيذه “بكفاءة وسرعة وروح المسؤولية، بما يتيح لمواطني المناطق المنكوبة العودة إلى حياتهم الطبيعية في أسرع وقت ممكن”، وهو ما يؤكد انشغال جلالة الملك -إضافة إلى الحفاظ على أرواح الناس- بوجوب التسريع بالعودة للحياة الطبيعية للمتضررين عكس ما ظل يروج له بعض تجار الأزمات من أن هذه العملية ستستغرق شهورا.
    وحسب أبو وائل، صدر بالفعل عن الحكومة القرار الذي يعلن بموجبه الاضطرابات الجوية الاستثنائية حالة كارثة، ويصنف جماعات الأقاليم الأربعة (العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان)، الأكثر تضررا، مناطق منكوبة، ويخصص لها برنامجا للمساعدة والدعم، بميزانية توقعية تبلغ ثلاثة ملايير درهم لتغطية كل مجالات الضرر مثل المساعدات لإعادة الإسكان، وعن فقدان الدخل، ولإعادة تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، وكذا لإعادة بناء المساكن المنهارة، ومساعدات عينية وأخرى لتعزيز التدخلات الميدانية الاستعجالية، من أجل تلبية الحاجيات الأساسية والفورية للساكنة، ومساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية، واستثمارات لإعادة تأهيل البنيات الأساسية الطرقية والهيدرو فلاحية ولإعادة تأهيل الشبكات الأساسية.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    القصر الكبير تستعيد خدماتها الصحية تدريجياً بعد الفيضانات