النجمة الأمريكية ريهانا تنجو من “حادث إطلاق نار” استهدف قصرها في بيفرلي هيلز
عاشت نجمة البوب العالمية وسيدة الأعمال، ريهانا، لحظات عصيبة ظهر يوم الأحد، إثر تعرض مقر إقامتها في حي “بيفرلي هيلز” الراقي بمدينة لوس أنجلوس لعملية إطلاق نار مباغتة. ووفقاً لتقارير أمنية وإعلامية متطابقة، فقد وقع الحادث أثناء تواجد النجمة داخل المنزل، مما أثار حالة من الاستنفار الأمني الواسع في المنطقة.
وحسب ما أوردته صحيفة “لوس أنجلوس تايمز” نقلاً عن مصادر في الشرطة، فإن المشتبه بها —وهي امرأة في الثلاثينيات من عمرها— كانت تستقل سيارة توقفت أمام المنزل تمام الساعة الواحدة ظهراً، قبل أن تطلق وابلًا من الرصاص قدّر بنحو عشر رصاصات باتجاه العقار، ثم لاذت بالفرار من مسرح الجريمة.
من جانبها، كشفت محطة “KTLA” الإخبارية عن تفاصيل مقلقة، مشيرة إلى أن رصاصة واحدة على الأقل قد اخترقت جدران القصر الذي تقطنه ريهانا برفقة شريك حياتها مغني الراب “إيساب روكي” وأطفالهما الثلاثة. وعلى الرغم من خطورة الموقف، لم ترد أنباء عن وقوع إصابات جسدية بين أفراد العائلة أو طاقم العمل المتواجد في المكان.
وفي تحرك سريع، تمكنت سلطات إنفاذ القانون من تعقب المشتبه بها وإلقاء القبض عليها في وقت قياسي. وأكدت التقارير الأمنية ضبط السلاح المستخدم في الحادثة أثناء عملية الاعتقال، بينما باشر المحققون استجواب الموقوفة للوقوف على دوافعها الحقيقية، وما إذا كان الحادث استهدافاً شخصياً متعمداً أم عملاً عشوائياً.
وحتى هذه اللحظة، آثرت ريهانا وفريقها الإعلامي الصمت، حيث لم يصدر أي تعليق رسمي يوضح تفاصيل الحالة النفسية للعائلة أو الإجراءات الأمنية الإضافية التي سيتم اتخاذها، في ظل تصاعد المخاوف حول أمن المشاهير في الآونة الأخيرة.