برلمانية بامية لوزير الأوقاف: التأطير الديني والتوجيه الروحي للشباب ضعيف
تشكل فئة الشباب ركيزة أساسية في بناء المجتمع وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، غير أن التغيرات الاجتماعية والرقمية المتلاحقة، واتساع فضاءات التأثير غير المؤطر، أفرزت تحديات جديدة في مجال التأطير الديني والتوجيه الروحي لهذه الفئة.
وفي ذات السياق، وجهت البرلمانية باسم البام إلهام الساقي سؤالا شفويا إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، حول ضعف التأطير الديني الموجه لفئة الشباب في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها المجتمع
وأفادت النائبة، بوجود ضعف ملحوظ في التأطير الديني الموجه للشباب، خاصة عبر الوسائط الرقمية الحديثة، وهو ما يستدعي، حسب تعبيرها، تطوير مقاربات جديدة تستجيب لتطلعات هذه الفئة، وتواكب اهتماماتها، بما يضمن تحصينها فكريا وقيميا.
وفي هذا السياق، تساءلت الساقي عن الإجراءات والبرامج التي تعتزم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اعتمادها من أجل تعزيز التأطير الديني الرسمي الموجه للشباب، وتفعيل آليات تواصلية حديثة تواكب التحولات الرقمية وتحدياتها.