أخنوش يستعرض حصيلةالعمل الحكومي:ثورةاجتماعية و اقتصاديةتعزز ريادةالمغرب القارية
أخنوش يستعرض حصيلة العمل الحكومي: ثورة اجتماعية وطفرة اقتصادية تعزز ريادة المغرب القارية
قدم رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حصيلة مفصلة للعمل الحكومي، مستعرضاً أبرز المنجزات والمبادرات التي تم تنزيلها لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية وتحفيز الدينامية الاقتصادية. وأكد رئيس الحكومة أن المسار الحالي ركز بشكل أساسي على الاستجابة للتطلعات الآنية للمواطنين مع بناء أسس متينة لمستقبل القطاعات الاستراتيجية في المملكة.
في مقدمة هذه الحصيلة، أشار أخنوش إلى أن الحكومة ركزت جهودها أولاً على تعميم التغطية الصحية كآلية أساسية لحماية فئات واسعة من المغاربة، حيث يستفيد حالياً 4 ملايين عامل من نظام “أمو تضامن”. وفي سياق متصل، شمل الدعم الاجتماعي المباشر مبالغ مالية مهمة تتراوح بين 500 و1530 درهماً للأسرة الواحدة، وهو البرنامج الذي استفادت منه 396 ألف أرملة، بالإضافة إلى تقديم إعانات خاصة بالولادة وأخرى متعلقة بالدخول المدرسي لحماية القدرة الشرائية للأسر المعوزة.

وعلى صعيد قطاع التعليم، قطعت الحكومة أشواطاً كبيرة بحل ملف الأساتذة المتعاقدين بشكل نهائي ورفع أجور رجال ونساء التعليم. وموازاة مع ذلك، جرى بناء 788 مؤسسة تعليمية جديدة لتجويد التعليم العمومي، إلى جانب إحداث 4,626 مؤسسة ابتدائية و786 مؤسسة إعدادية في إطار نموذج “مدارس الريادة”. أما في القطاع الصحي، فقد تعزز العرض الطبي ببناء 8 مستشفيات جامعية جديدة، ورفع كفاءة التأطير الطبي ليتوفر المغرب اليوم على 30 مهنياً في قطاع الصحة لكل 10 آلاف نسمة.
ولمواجهة التقلبات الاقتصادية، يضيف رئيس الحكومة، رصدت الدولة اعتمادات مالية ضخمة لحماية المواطنين من التضخم؛ حيث جرى تخصيص 135.6 مليار درهم لدعم صندوق المقاصة لضمان استقرار أسعار جل المواد الأساسية، بالإضافة إلى ضخ 17 مليار درهم إضافية للحيلولة دون ارتفاع أسعار الفاتورة الكهربائية وتجنيب الأسر المغربية أعباء مالية جديدة.

اقتصادياً، أثمرت الإستراتيجيات الحكومية عن طفرة ملموسة في سوق الشغل من خلال إحداث 850 ألف منصب شغل غير فلاحي. كما رسخ المغرب مكانته الصناعية ليصبح المنتج الأول للسيارات في إفريقيا بطاقة إنتاجية تبلغ مليون سيارة سنوياً. ولم يكن قطاع السياحة بمنأى عن هذا الانتعاش، إذ تمكنت المملكة من استقطاب أكثر من 19.8 مليون سائح، متبوئة بذلك صدارة الوجهات السياحية في القارة السمراء، وهو الانتعاش الذي ساهم بدوره في توفير 92 ألف منصب شغل مباشر وغير مباشر في القطاع.
المصدر: شوف تي في
