Advertisement

العسري: هدف التبشير وارد في قضية المتطوعات البلجيكيات وسأراسل لفتيت بهذا الخصوص

العسري: هدف التبشير وارد في قضية المتطوعات البلجيكيات وسأراسل لفتيت بهذا الخصوص

A- A+
  • خرج البرلماني عن حزب العدالة والتنمية علي العسري عن صمته، وردّ على كل من وصفه بـ”الداعشي”، بعد نشره تدوينة انتقد فيها ارتداء مجموعة من المتطوعات البلجيكيات للباس صيفي، أثناء قيامهن بمبادرة لتبليط مسلك بأحد الدواوير الواقعة في إقليم تارودانت.

    وقال العسري في تصريح خصّ به قناة “شوف تيفي”: “ليس في التدوينة ما يعاب على الإطلاق، فأنا لم أفعل شيئا سوى طرح ملاحظات وتساؤلات، حيث حاكمت المتطوعات بمعاييرهن هنّ وقلت إن لباسهن لا يناسب ما يقمن به، ولو كنت في ذلك الدوار، لأعنتهن واستضفتهن وقلت لهن هذه الملاحظة”، مشيرا إلى أنه “سبق واشتغل كموظف بوزارة الداخلية وفاعل جمعوي، لمدة ثلاثين”.

  • وأضاف: “وليعرف الناس أنني لن أقف عند هذه الحدود، بل سأحول تدوينتي لسؤال كتابي لوزير الداخلية؛ فمن حقي كبرلماني أن أتساءل حول خلفيات الأوراش المقامة ببلادي. هل كل صاحب شعر أشقر وعيون زرقاء، هدفه مساعدتنا كمغاربة، أم أن له نوايا أخرى كالتبشير؟ الاستعمار براسو سمي حماية”.

    وتابع متوعداً من اعتبروا تدوينته لا تختلف في مضمونها عن تدوينة أستاذ القصر الكبير، الذي نادى بقطع رؤوس المتطوعات البلجيكيات، بالمتابعة القضائية، قبل أن يشيد باعتقاله، واصفاً إياه بـ “المجرم” الذي يجب أن يعتقل، “كما يجب أن يعتقل أي شخص يحرض على قتل النفس ولو بنصف كلمة”، حسب قول برلماني “البيجيدي”.

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    تحسن المؤشرات الاقتصادية يعزز ثقة المؤسسات الدولية في المغرب