بوزنيقة … شبيبة البيجدي تصالح بنكيران وتيار العثماني بعد سنوات من القطيعة
تمكنت شبيبة حزب العدالة والتنمية من مصالحة عبد الإله بنكيران الأمين العام الحالي للحزب، مع قادة الحزب في المرحلة الماضية الذين أطلق عليهم بتيار الاستوزار أو تيار رئيس الحكومة السابق سعد الدين العثماني.
وحضر العديد من قادة الحزب في المرحلة السابقة إلى المؤتمر الوطني لشبيبة الحزب المنظم في بوزنيقة، حيث كان على رأس قادة الحزب في المرحلة السابقة الذين حضروا مؤتمر الشبيبة لحسن الداودي الوزير السابق واليد اليمنى لسعد الدين العثماني.
وقامت الشبيبة بعقد لقاء خاص بين بنكيران ولحسن الداودي، على هامش المؤتمر، حيث حاولت بعث رسالة الى من يهمهم الأمر، أن حزب البيجدي أغلق صغحة صراعات الماضي، إستعدادا للهيكلة الشاملة التي أحدثها بنكيران وأيضا استعدادا للمؤتمر العادي للحزب الذي سيعدل الورقة المذهبية للحزب عبر تعديل بعض البنود.
ووفق معطيات حصلت عليها “شوف تيفي” من عين المكان، فبنكيران رفض في بادئ الامر الجلوس مع لحسن الداودي، لكن تدخل أعضاء بشبيبة الحزب دفعته للعدول عن الأمر والقبول بحضور لحسن الداودي وقادة آخرين، حيث تأتي الخطوة بعد دعوة بنكيران لسعد الدين العثماني رئيس الحكومة السابق، بضرورة الرد على تصريحات وزراء الحكومة الحالية حول عشر سنوات عجاف من حكم البيجدي.
