بوزنيقة….التوحيد والإصلاح ترحب بالعدل والإحسان وتقصي بنكيران
وصلت العلاقة بين حركة التوحيد والإصلاح من جهة، وعبد الإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية إلى الباب المسدود، حيث أن بنكيران الذي يعتبر العضو المندوب في الحركة، إختار اللجوء الى الفايسبوك لتقديم برنامجه اليومي عوض المشاركة في المناقشة والتصويت على تعديلات القانون اأاساسي للحركة التي تنظم مؤتمرها ببوزنيقة.
وأوضح مصدر مطلع من المؤتمر الذي يجري في بوزنيقة، أن سبب الصراع بين عبد الإله بنكيران وقيادة حركة التوحيد والإصلاح، هو رفض بنكيران تجديد الشراكة بين الحركة والحزب، بمبرر القطع النهائي بين العمل الدعوي والسياسي وهو ماترفضه الحركة.
وشدد المصدر ذاته، أن قادة الحركة لم يرحبوا بحضور بنكيران الذي سارع إلى المغادرة رغم أنه عضو مندوب بالحركة لكونه أحد رؤسائها السابقين، عكس الترحيب الكبير الذي خصص للضيوف من خارج المغرب كوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية للسودان سابقا، وأبضا لأحمد عبادي الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، هذا الأخير ووفده خصص لهم جناح كامل بالمؤتمر عكس جميع الوفود والضيوف.