مكناس….الإغتناء على حساب الطلبة تسائل الميراوي بعد فتح تحقيق في ألمانيا
أبرمت إتفاقية شراكة بين جامعة مولاي إسماعيل بمكناس وجامعة “اخن” بألمانيا منذ سنة 2011 من أجل تكوين الطلبة المغاربة في سلك الباشلور بكلية العلوم بمكناس، وتنقلهم لألمانيا لتتبع دراستهم لمدة سنة كاملة من أجل الحصول على دبلوم الباشلور في كيمياء المواد.
وفي هذا الإطار، عرف مسار هذا التكوين تحولا خطيرا في الآونة الأخيرة، حيث أقدمت جامعة اخن الألمانية بشكل منفرد على إلغاء هذه الإتفاقية، وإرجاع أموال الطلبة المرصودة في حسابات بنكية وهمية بألمانيا إلى المغرب تحت ذريعة أن هذا التكوين لا يستلزم إستخلاص كل هذه الأموال الطائلة من الطلبة.
وفي ذات السياق، قال البرلماني ابراهيم عبا عن فريق الحركة الشعبية في سؤال كتابي موجه لعبد اللطيف الميراوي وزير التعليم العالي والإبتكار، تعرف الساحة الجامعية من طلبة وأوليائهم وأساتذة تدمرا كبيرا لدى كل المعنيين بالأمر عن مآل هذا التكوين، مع ترويج اتهامات خطيرة تخص المسؤولين القائمين على هذا الباشلور بجامعة مولاي اسماعيل وإتهامهم بالنصب والإحتيال على الطلبة المسجلين بهذا التكوين وإتهامهم أيضا بالإغتناء اللامشروع على حسابهم.
ووفق البرلماني، فقد تم فتح تحقيق في الموضوع لدى الدوائر المعنية بألمانيا، مشيرا إلى خطورة هذا المشكل ومدى تأثيره على سمعة الجامعة والطلبة الجامعيين ببلادنا، وكذلك بعلاقات التعاون العلمي والأكاديمي مع دولة ألمانيا، حيث طالب البرلماني بفتح تحقيق مستعجل في الموضوع من أجل تحديد المسؤوليات، متسائلا عن حيثيات وملابسات هذا الموضوع والإجراءات المزمع اتخاذها من أجل ضمان حقوق هؤلاء الطلبة تجاه الجامعة الألمانية؟.