الحبيب المالكي: مسؤوليتنا حاليا هي أجرأة ما ينتظره جلالة الملك
أكد الحبيب المالكي الرئيس الجديد للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، أنه “لا ينبغي النظر إلى أي رؤية إصلاحية على أنها ظرفية وعابرة، بل يجب أن يتم التعامل معها كسيرورة واستمرارية للأجيال المقبلة”.
الحبيب المالكي الذي كان يتحدث في افتتاح الدورة الأولى من الولاية الثانية للمجلس الأعلى للتربية والتكوين صباح اليوم الإثنين، شدد على “أن المسؤولية حاليا، انطلاقا من الأدوار الدستورية للمجلس، هي أجرأة ما ينتظره جلالة الملك محمد السادس وما حدده برؤيته الاستراتيجية من أولوية في خطبه ورسائله السامية”.
وأوضح المالكي في كلمته الافتتاحية، عن إدخال بعض التعديلات على القانون المنظم للمجلس الأعلى للتربية والتكوين، تتعلق بالمادة 34 التي تنص على عدد اللجان الدائمة وتسميتها، وأيضا المادة 43 التي تحدد مجال اشتغالها، مشيرا إلى أن هناك نوعا من التداخل والتكرار في بعض المهام.
المصدر: شوف تي في
