تقرير أمريكي:المسؤولون الجزائريون متورطون في تصفية معارضي البوليساريو
تقرير أمريكي:المسؤولون الجزائريون متورطون في تصفية معارضي البوليساريو وينبغي محاسبتهم
حمل التقرير الصادر عن مكتب الديمقراطية لحقوق الإنسان والعمل، التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، “مسؤولية الإعدامات والتصفية غير القانونية للنشطاء والمعارضين الصحراويين للنظام الجزائري، والذي يحمي قيادة البوليساريو ويتواطؤ معها، مؤكدا على “ضرورة محاسبة المسؤولين الجزائريين عن هذه التجاوزات، التي بلغت حدا لم يعد مسموحا السكوت عنه بأي شكل من الأشكال”.
وكشف التقرير عن حجم التجاوزات التي تقع بالمخيمات، والتضييق الممارس ضد حرية التعبير والقيود المبالغ فيها في مختلف مناحي الحياة بما فيها التضييق على النشطاء والمعارضين لقيادة البوليساريو، في معرض حديثه عن الوضعية المقلقة لحقوق الإنسان بالجزائر، وطبيعة الجرائم والانتهاكات الجسيمة المرتكبة فوق الأراضي الجزائرية، بما فيها مخيمات تندوف”.
وحسب منتدى فورستاين،
فالتقرير الأمريكي تحدث عن الاعتقالات التعسفية، والاختطافات والتعذيب الممنهج في حق النشطاء السياسيين، وصل حد إعدام بعض الشباب بسبب رفضهم المساهمة في محاربة المغرب، بعدما نقلوا إلى مراكز اعتقال سرية، منها سجون وأقبية تحت الأرض، تضم مختلف أصناف التعذيب التي يندى لها الجبين تصل حد الحرق، أو تقييد الأيادي والأرجل، وملء الحفرة بالعقارب والأفاعي السامة وتركها لتنال من المعتقلين بدم بارد، إضافة الى دفن أجساد المعتقلين في حفر مجهزة مسبقا، ما ترك رؤوسهم بارزة، وإبقاءهم على هذه الحالة إلى حين موتهم ببطء شديد، نتيجة العطش والشمس الحارقة”.
تقرير مكتب الديمقراطية، وفق فورستاين ” تحدث عن تحرك عاجل للحد من التجاوزات وترتيب المسؤوليات القانونية في حق المتورطين ، مع ضمان متابعة عاجلة، خاصة مع توفر المكتب على صور ومعطيات توثق بالدليل والبرهان ما يحدث من انتهاكات جسيمة داخل مخيمات تندوف، بمعرفة وتستر جزائري”.