Advertisement

مصطفى لبرق.. يكشف ما خفي في أسعار الغازوال والبنزين بالسوق المغربي

مصطفى لبرق.. يكشف ما خفي في أسعار الغازوال والبنزين بالسوق المغربي

A- A+
  • ربط الخبير في مجال المحروقات والبترول مصطفى لبرق، أسباب التقارب الموجود بين أسعار الغازوال والبنزين في السوق المغربي، بألية “العرض والطلب” التي تحدد مستوى سعر كل منتوج على حدا، مؤكدا في تصريح ل “شوف تيفي”، أن الارتفاع الذي عرفه سعر منتوج “الغازوال” بالسوق الدولية “يعود في أسبابه لتزايد الطلب عليه أكثر من البنزين الممتاز، وهو ما جعله يقترب من سعر هذا الأخير بمحطات التوزيع، حيث زاد في إيضاحاته قائلا: “السبب في نمو الطلب الدولي على الغازوال هو أن هذا المنتوج تحول في ظل الأزمة الناجمة عن الحرب الروسية على أوكرانيا وتراجع إمدادات الطاقة نحو أوروبا، إلى مادة أساسية، لا تستخدم فقط لضمان تنقل السيارات ووسائل النقل بشكل عام، ولكن أيضا في توفير التدفئة والاستخدام كذلك في المحطات الحرارية لإنتاج وتوليد الكهرباء على صعيد العالم”.

    ولاحظ لبرق في تصريحه، أن أثمنة “الغازوال” عرفت ابتداء من اليوم الخميس 16 فبراير انخفاضا مهما قدره درهم واحد في اللتر، “ليتراجع سعره المتداول بمحطات التوزيع من13,62 درهم إلى 12.62 درهم كمتوسط، اعتبارا لوجود بعض المحطات التي ستبيع بأكثر أو أقل من هذا السعر الذي يؤشر على حدوث تراجع مهم، من شأنه أن يخفف العبء نوعا ما على ميزانية الأسر”، مشيرا إلى أن ثمن البنزين الممتاز شهد بالمقابل، انخفاضا بمستوى أقل من “الغازوال”، أي بمقدار 20 سنتيما في اللتر، لكن المهم أن أسعار الوقود في بلادنا ماضية، حسب قوله، في طريق التراجع.

  • وبخصوص الجدل المفتوح في شأن شركة “سامير”، أوضح لبرق أن الحقائق الموضوعية تكشف أن إعادة تنشيط “المصفاة” المتوقفة منذ سنوات، لن يكون له انعكاس إيجابي على مستويات الأسعار المعلنة في السوق الداخلي، “اللهم الحديث عن إمكانية إسهام هذه الخطوة في تحسين مستوى المخزون الوطني بمقدار مليوني متر مكعب، تضم 800 مليون متر مكعب من المواد المصفاة و 1.2 مليون متر مكعب من المنتوج الخام”، وهذا يبدو في اعتقادي الشيء الإيجابي الذي يمكن أن يتحقق في حالة إعادة الروح لمصفاة “سامير”.

     

  • المصدر: شوف تي في
    تعليقات الزوّار (0)

    *

    التالي
    منظمة المرأة الدستورية تعزز التمكين السياسي للنساء في دورة تكوينية بالبيضاء