تقرير صندوق النقد الدولي يؤكد أن المغرب نموذج يحتذى به في مجال الإصلاحات
تقرير صندوق النقد الدولي يؤكد أن المغرب نموذج يحتذى به في مجال الإصلاحات الهيكلية
أكد التقرير الصادر اليوم الخميس بمراكش عن صندوق النقد الدولي عن مستقبل الاقتصاد الإقليمي لشهر أكتوبر أن المغرب قدوة يحتذى به في إفريقيا و منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وعلى نجاح نموذجها التنموي الجديد ومختلف برامج الإصلاحات الهيكلية التي نفذها المغرب في السنوات الأخيرة.
ونوه التقرير الصادر اليوم الخميس بمراكش بشدة بآفاق الاقتصاد الإقليمي لشهر أكتوبر، أن المغرب يشكل نموذجا يحتذى به في منطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى، مؤكدا في ذات الوقت على نجاح مختلف برامج الإصلاحات الهيكلية للمغرب ونموذجها التنموي الجديد.
كما تحدث التقرير عن الإصلاحات القوية التي قام بها المغرب في أعقاب جائحة كوفيد 19 لمعالجة تباطؤ النمو منذ منتصف سنوات الألفين، وارتفاع مستوى البطالة بين الشباب و القطاع غير المهيكل، وضعف مشاركة المرأة في سوق العمل.
وفكك التقرير قدرات النموذج التنموي الجديد في تحفيز استثمارات القطاع الخاص، وتعزيز رأس المال البشري، وزيادة مشاركة المرأة في الحياة السياسية و الاقتصادية، وتحسين نظام الحماية الاجتماعية، وتعزيز حكامة المؤسسات العمومية، والنظام الصحي من خلال توسيع نطاق التغطية الصحية لتشمل جميع المغاربة وهو ورش يجري العمل عليه بكل جدية.
ومن الناحية الاقتصادية أكد التقرير على أن التحويلات النقدية المشروطة بناء على السجل الاجتماعي الموحد الجديد، تهدف أيضا إلى إصلاح نظام التعليم و التقليل من معدل الهدر المدرسي، لزيادة اكتساب المهارات من قبل تلاميذ المدارس الابتدائية في القطاعين الخاص والعام.
وعرج في الأخير التقرير على إنشاء صندوق محمد السادس للاستثمار لتمويل المشاريع الكبرى والشركات ومساهمته في تعزيز القدرة التنافسية. للمغرب في تنفيذ سلسلة إصلاحات لدعم تنمية القطاع الخاص من خلال إصلاح المؤسسات العامة، وتطوير طريقة الاستثمار.