لندن تلتحق بباريس وواشنطن ومدريد وتدعم سيادة المغرب الكاملة على صحرائه
إجماع القوى العظمى يكتمل: لندن تلتحق بباريس وواشنطن ومدريد وتدعم سيادة المغرب الكاملة على صحرائه
في تحول استراتيجي يعكس تعزز الإجماع الدولي حول عدالة القضية الوطنية، جددت المملكة المتحدة، اليوم، موقفها الداعم لمخطط الحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب، لتنضم بذلك رسمياً إلى قائمة القوى العظمى -فرنسا، الولايات المتحدة الأمريكية، وإسبانيا- التي تتبنى هذا المقترح كخيار وحيد وأوحد لإنهاء النزاع الإقليمي المفتعل.

وأكدت لندن في بيانها الدبلوماسي، على لسان وزيرة الخارجية إيفيت كوبر، أن مخطط الحكم الذاتي المغربي يمثل “الأساس الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق وبراغماتية” لإرساء سلام دائم ومستدام في الصحراء المغربية. هذا التوصيف البريطاني يأتي ليقطع الشك باليقين حول مدى واقعية الطرح المغربي، ويضعه في قلب الحركية الدبلوماسية العالمية التي باتت تنظر للمغرب كشريك استراتيجي أساسي.

تأتي هذه الخطوة البريطانية لتشكل حلقة وصل في سلسلة الاعترافات الدولية المتوالية، حيث أكدت لندن دعمها الصريح لسيادة المغرب على كامل ترابه الوطني، معتبرة أن هذا الموقف يجسد توافقاً دولياً كبيراً بين القوى المؤثرة في القرار العالمي. ويرى مراقبون أن هذا الاصطفاف البريطاني يمثل “رصاصة الرحمة” في وجه أطروحات التقسيم، معلناً بذلك بداية مرحلة جديدة تكرس طي ملف الصحراء بشكل نهائي تحت السيادة المغربية الكاملة.
تأسيساً على مخرجات الحوار الاستراتيجي المنعقد بالرباط في يونيو 2025، تعهدت المملكة المتحدة بمواصلة التنسيق الوثيق مع المغرب على مختلف المستويات الإقليمية والدولية. وتؤكد هذه الخطوة أن لندن لا تكتفي بدعم الحل السياسي فحسب، بل تدفع باتجاه تفعيل دينامية أممية تنهي حالة الجمود، وتفتح الآفاق أمام التنمية والاستقرار في المنطقة، انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية للمملكة المغربية.